كتب- أحمد سعيد:
وصف الأستاذ الدكتور "إبراهيم أبو محمد" المفتى العام للقارة الأسترالية، خطاب الخائن السيسي في احتفالية الأزهر والأوقاف بالمولد النبوي الشريف، وصفه بـ"المشؤوم".
وأضاف فضيلته في المقال المنشور بـ"نافذة مصر" تحت عنوان (فليسعد النطق إن لم تسعد الحال)، قائلا : "ثقافتي الإسلامية المتواضعة التى كونتها دراستي الأزهرية منذ نعومة أظفاري وحتى نهاية الدكتوراه تمنحنى يقينا بأن المقدس لدينا وعلى مدار 14 قرنا من الزمان هو القرآن الكريم والسنة النبوية الصحيحة وحدهما ، وما عداهما فكر بشري يحترم ولكن لا قداسة له فيؤخذ من صاحبه ويرد عليه مهما كان موقعه العلمي، وقد أجمعت الأمة على ذلك وليس هناك منازع واحد في هذا الأمر ، فأين الفكر المقدس الذي يحرض مجموع الأمة ذات 1.6 مليار على قتل بقية المليارات السبعة ليعيشوا وحدهم كما تحدث عنه الخطاب…؟".
وشدد على أن الكارهون لدين الله والذين يريدون التخلص من الإسلام ولو بالتقسيط المريح هم فقط الذين ينظرون إلي الوحي المعصوم قرآنا وسنة على أنه ظاهرة تاريخية تجاوزها الزمان والمكان ومن ثم فالناس في عصرهم الحاضر أو المستقبل غير ملزمين بالنظر إليه أو بالنظر فيه، متسائلا : "فهل كاتب هذا الكلام أو قائله واحد منهم ...؟".
وأوضح فضيلته أن صفة "المقدس" التى جاءت في الخطاب ليست دقيقة ، وإنما أراد بها كاتب الخطاب "الفكر الإرهابي" وعلى ذلك فالوصف خطير ومستفز لأنه يشمل بهذا الوصف كل المسلمين في كل بقاع الأرض وعلى افتراض حسن الظن فإن المراد هو بعض الجماعات وليس مجموع الأمة ،ومن ثم فليس من الدقة وصف المليار وستمائة مليون مسلم بهذا الوصف المشين والذي لم يجرؤ عليه أعتى الكارهين للإسلام والمسلمين في العالم.
وختم مقاله قائلا : "على الرموز الدينية أن تنأى بنفسها عن السقوط أو السكوت، وألا يجعلوا من أنفسهم مطية لحاكم ظالم".
لقراءة المقال كاملا إضغط هنا

