نافذة مصر - القاهرة

بإسدال الستار اليوم على مسرحية القرن، سقط القناع الأخير لعصابة نهب مصر التي يقودها المجلس العسكري، وبدا جليا حجم المؤامرة على ثورة 25 يناير التي انقلبت على كافة مكتسباتها، ونحت حكم الثورة جانبا، بعد العمل على تفتيت الصف الثوري، وإشعال فتيل الخلاف بين شركاء الثورة ورفقاء الميدان الواحد.
 
إن تبرئة المخلوع مبارك ومعاونية، من قضايا قتل المتظاهرين في ثورة 25 يناير والاستيلاء على المال العام واستغلال النفوذ، لهو بمثابة تدشين لمرحلة جديدة من مراحل النضال والكفاح لاستكمال ثورة الشعب المصري ضد حكم العسكر.
 
ياثوار مصر، اتحدوا، وانهضوا بثورتكم، وتقدموا إلي الأمام، ونحوا خلافاتكم السياسية جانبا، و ثقوا في نصر، "واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا ".
 
الآن الآن هي دعوة لتوحيد الصف الثوري ضد نظام مبارك الذي يعود بأسمائه وشخوصه، دفاعا عن المسار الديمقراطي الذي يعيد حقوق الشهداء والمصابين، ويحقق أهداف الثورة كاملة متلاشيا كل أخطاء الماضي.
 
إن حزب الحرية والعدالة وهو ينعي العدالة في مصر، يؤكد أنه لن يفرط في أي من حقوق الشهداء والمصابين منذ ثورة 25 يناير وحتي الآن، ويتعهد بمواصلة النضال والكفاح السلمي المبدع لاستكمال المسار الثوري حتي إسقاط الانقلاب العسكري الغاشم واستعادة مكتسبات ثورة يناير المجيدة وتحقيق أهدافها كاملة.
 
فلينتظر المجرمون والسفاحون والخونة القصاص، فإنه قادم لا محالة.. ونراه قد حان .
 
الله أكبر .. والثورة مستمرة
حزب الحرية والعدالة
القاهرة في:
29 – 11 - 2014