افترش، اليوم الخميس، عدد كبير من أطباء مستشفى العجمي العام ، الأرض داخل المستشفي، عقب اشتباك الأهالي معهم نتيجة لقرار مديرة المستشفي بإغلاقه بشكل نهائي لحين الانتهاء من أعمال التطوير وهدمها بشكل كامل بناء على قرار من وزير الصحة وبنائها من جديد بتكلفه 150 مليون جنيه، وتوزيع الأطباء والتمريض على المستشفيات المختلفة مع الإبقاء فقط على الإداريين ومديرتها والمبني الذي يقع فيه مكتبها.
وقال الأطباء والعاملون بالمستشفي فى تصريحات صحفية: إن غلق المستشفي تم دون وجود بديل يخدم أكثر من مليون مواطن بحي العجمي غرب الإسكندرية، مطالبين بوضع خطة بديلة لعلاج المرضي المترددين بشكل دائم على المستشفي من مرضي السكر والفشل والكلوي والأمراض المزمنة.
واتهموا مديرة المستشفي بتهديدهم لإجبارهم على التوقيع على قرارات انتداب خارج المستشفي، لحين الانتهاء من هدمها وبنائها مرة أخرى، ورفضها لكافة محاولات العاملين بالمستشفي بالتأكيد بأن ما يحدث خطأ ويضر بالمرضي، وقيامها بتوقيع تذاكر وهمية لإيهام الصحة بأن المستشفي تعمل بشكل جزئي.

