كشفت تقارير أميركية وإسرائيلية عن خطوة لافتة في مسار التعاون العسكري، تمثلت في نشر منظومة الدفاع الجوي “القبة الحديدية” داخل الإمارات، إلى جانب قوة من الجيش، خلال فترة التوتر العسكري مع إيران، في مؤشر واضح على تصاعد مستوى التنسيق بين الجانبين.
وبحسب موقع “أكسيوس”، جاء هذا التحرك استجابة لطلب إماراتي عقب تعرض البلاد لهجمات مكثفة، شملت صواريخ باليستية وصواريخ كروز وأعدادًا كبيرة من الطائرات المسيّرة، استهدفت مواقع عسكرية ومدنية، رغم نجاح أنظمة الدفاع الجوي في اعتراض نسبة كبيرة منها.
ووفقًا للمصادر، اتُّخذ القرار بعد تواصل مباشر بين رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو والرئيس الإماراتي محمد بن زايد، حيث جرى إرسال بطارية من “القبة الحديدية” مرفقة بعشرات الجنود لتشغيلها، في خطوة تُعد الأولى من نوعها لنشر هذا النظام خارج إسرائيل.
وأشارت المعلومات إلى أن المنظومة لعبت دورًا في اعتراض عشرات الصواريخ، بالتوازي مع استمرار التنسيق الأمني والعسكري بين الطرفين، والذي شمل أيضًا عمليات استباقية استهدفت منصات إطلاق صواريخ داخل إيران.
ويأتي هذا التطور في سياق شراكة متنامية بين الإمارات وإسرائيل منذ توقيع اتفاق التطبيع عام 2020، رغم ما يحيط بها من تعقيدات سياسية، حيث وصف مسؤول إماراتي الدعم الإسرائيلي خلال تلك الفترة بأنه موقف “لن يُنسى”، وفقًا للمصدر ذاته.

