قال الدكتور يسري حماد -نائب رئيس حزب الوطن-: إنه على الرغم من بشاعة القرار الذي اتخذته السلطات الإسرائلية اليوم بإغلاق المسجد الأقصى بشكل كامل، إلا أنه لم يعد من المستغرب أن نجد هذا التجاهل التام لما يحدث من قبل الأنظمة العربية بصفة عامة والنظام الانقلابي في مصر بصفة خاصة؛ لأن القضية الفلسطينية وقضية القدس لم تعد تدرج في أولويات هذه الأنظمة المستبدة، بعدما أصبحت الأولوية الأولى لها هي قمع الشعوب، ومحاربة الثورات التي تهدد عروشهم وبقاءهم.


وأضاف -في تصريحات صحفية - أن مصر في ظل قيادتها الانقلابية الحالية لا يمكن أن يتحرك لها ساكن إزاء ما يشهده المسجد الأقصى من هجوم متواصل ثم إغلاق بشكل كامل، ليس فقط لأن القضية الفلسطينية لم تعد على رأس أو لويات هذا النظام الانقلابي.. بل إن معادة الشعب الفلسطيني واستعداء الآخرين عليه أصبح جزءا رئيسيا من سياسته الرامية لكسب تحالفات دولية تكسبه شرعية ذائفة، حتى ولو كان ذلك على حساب قضية المسلمين الأولى وهي قضية الأقصى.