نافذة مصر - مواقع :
كشف محمد يحيى رئيس مجلس أمناء جمعية صناع الحياة، أن التشكيل الجديد لمجلس أمناء الجمعية أسفر عن الإطاحة بعمرو خالدـ نظرا لرغبة المؤسسين فى الفصل بين العمل التنموى والنشاطات الدعوية والدينية، بحسب تعبيره.
وأكد يحيى فى تصريحات صحفية أن الدورة الخاصة بمجلس أمناء صناع الحياة مدتها 3 سنوات، مشيرا إلى أن المجلس السابق انقضت مدته وتم اختيار مجلس جديد يضم 10 أعضاء أبرزهم الانقلابي وعضو الحزب الوطني اللواء محمد عبد السلام المحجوب وزير التنمية المحلية في عهد المخلوع مبارك ومحافظ الإسكندرية الأسبق، كما أشار إلى أنه تم إجراء انتخابات على منصب رئيس مجلس الأمناء تنافس فيها معه كل من محمد عبد السلام المحجوب والدكتور عمرو عزت سلامة وزير التعليم العالى الأسبق وأسفرت عن انتخابه رئيسا لمجلس الأمناء.
وأرجع يحيى أسباب خروج عمرو خالد من التشكيل الجديد لمجلس أمناء الجمعية رغم ارتباطها به منذ تأسيسها إلى رغبة المؤسسين فى الفصل بين أى عمل تنموى وأى ارتباطات دينية.
أضاف: "عمرو خالد داعية له كل الاحترام وربما يكون التاريخ السابق للجمعية يرتبط به، حيث كان يحرص على دعم فكرة التنمية بالإيمان وتوجيه الشباب لبناء الوطن وخدمة مجتمعاتهم من خلال نشاطه الدعوى لكننا رأينا أن هذا الأمر ليس مناسبا لهذه المرحلة ".
وتابع يحيى: "رأينا ضرورة ألا يكون لمجالات عمل الجمعية ارتباط بأى نشاطات دينية وأن يكون شعارنا فى هذه المرحلة الدين لله والوطن للجميع وأن نعمل على إكساب الشباب خبرات جديدة بعيدا عن النشاط الدينى".
يذكر أن عمرو خالد -المؤيد للانقلاب- كان صاحب فكرة "صناع الحياة" ومؤسسها منذ أكثر من 10 أعوام.

