أثار قرار رئيس جامعة الإسكندرية، اليوم الأربعاء، بحل “الأسر الطلابية” بالجامعة، عاصفة من الغضب بين طلاب تلك الأسر، والتي زعمت الجامعة أنها تنتمي لاحزاب سياسية وجماعات دينية، وهو ما وصفه بعض الطلبة بالقرار المفاجئ قبل بدء الدراسة لشل الحركة الطلابية ومنعها من توعية الطلاب بحقوقهم.

وقال عبد الله جابر - مسئول أسرة "الميدان بتجارة الأسكندرية"- إن قرار الحل محاولة من الجامعة لتفريغ الكلية من طلاب، مشدداً علي رفضهم لذلك القرار، مؤكدا علي عدم تلقيهم إخطار بحل الأسرة حتي الأن.
كما أصدر طلاب “مصر القوية” بيان يندد بقرار الحل، مؤكدين علي رفضهم له، وتضامنهم مع باقي الأسر التي تم حلها، ووجه البيان حديثه لمتخذي القرار قائلا: "سحقا لكل من أعتقد أن قرار الحل سيجعلنا نتراجع، سحقا لعقولكم التي لم تتعلم الدرس بعد، سحقا لكل من يحاول إطفاء نور ثورتنا وأنتزاع مكتسباتها منا".
يُذكر أن أسامة ابراهيم رئيس جامعة الأسكندرية قد أصدر قرار اليوم بحل الأسر الطلابية بجامعة الإسكندرية، والتي أعتبر لها خلفية حزبية ودينية، لحين صدور اللائحة الطلابية، والأسر الطلابية التي شملها قرار التجميد هي أسرة «بناء»، لجماعة الإخوان المسلمين، و«شباب بيحب الخير»، التابعة للدعوة السلفية، و«الميدان»، التابعة لحزب الدستور، و«الكلمة كلمتنا»، التابعة لحركة طلاب مصر القوية، و«الحلم المصرى»، التابعة للتيار الشعبي، و«صناع الحياة»، التابعة لمؤسسة صناع الحياة، فضلاً عن أسرة تابعة لحزب المصريين الأحرار.