كتب - آدم عبدالحميد :
اشتهرت في الشهور الماضية مدينة "سنبل" للفنون التي يمتلكها اللمثل "محمد صبحي" وهي عبارة بناء مسرحاً على أعلى مستوى ، و كذلك بلاتوهات للتصوير ، ومنتجع سياحي ، و متحف يوثق للفن في مصر ، و أنشاء مدرسة لتعليم أطفال الشوارع و الأيتام الموهبين منهم .. كل أنواع الفنون .. التمثيل ، والبالية ، والكنسيرفتوار ، والفنون التشكيلية، وكل هذا بحسب تعرف صبحي بها.
كل ما ذكر هو حق لصاحب أي مشروع أومنشأة أن يقدم من خلاله ما يريد، اما الذي لبيس من حقه - الكلام هنا عن مدينة سنبل- أن يقام كل هذا بأموال الشعب عن طريق نهب أراضي الدولة، والتي اعترف صبحي بنفسه في تعريفه بفكرته التي دفعته لعمل المشروع أنها كانت كحل لمشكلة مصر السكانية و الزراعية و الاقتصادية هي التوسع نحو الصحراء ؛ وهو أيضا هدف للأمن القومي المصري ، فنحن لا نشغل إلا 4 % من مساحة مصر، بحسب ما ذكره نصا في الموقع الإلكتروني للتعريف بالمدينة، حيث قال نصا :
"عندما قدمت المسلسل التلفزيوني الشهير " سنبل بعد الميلون" عام 1987 كنت انادي وادعو فيه الناس للخروج من المدن الكبيرة ومن العاصمة – و إقتحام الصحراء – لان حل مشكلة مصر السكانية و الزراعية و الاقتصادية هي التوسع نحو الصحراء ؛ وهو أيضا هدف للأمن القومي المصري ، فنحن لا نشغل إلا 4 % من مساحة مصر."
ويضيف : "قد ناقش المسلسل العقبات و العوائق التى يواجهها المواطن ليمتللك أرضا فى الصحراء ، فكان من نتائج هذا المسلسل بعد مشاهدتة أمر السيد الرئيس محمد حسني مبارك بألغاء 17 موافقة و قانون كانوا يعرقلون و يمنعون أي مصري ان يمتلك الصحراء وبذلك أصبح سنبل رمزأ – لأقتحام الصحراء – و ظلت هذه دعوة في معظم اعمالي دعوة " إقتحام الصحراء لمدة ثلاثين عاما."
وقد تداول نشطاء أن "صبحي" قد تقدم لشراء مساحة الأرض المذكورة - 25 فدان - على طريق مصر الإسكندرية الصحراوى ليقيم عليها ما أسماه بمدينة "سنبل" وتحرر العقد فى تاريخة بسعر "200" جنيه للفدان ، مخصصة للإستصلاح الزراعى يتضمنها مساحة "2251.5" متر مربع مخصصة للمبانى بقيمة "3″ جنية للمتر الواحد.
وعند السير فى إجراءات تسجيل الأرض تبين أن هناك مساحة مبانى أخرى أستجدت قدرها "9748.5" متر مربع قد قام "صبحي" باستغلالها بالمخالفة للقانون وللنشاط الذى بيعت الأرض من أجله وهو الإستصلاح الزراعي، ولكن عن طريق الوساطة والعلاقات وتعاون الفاسدين من المسئولين أعادوا تثمين مساحة المبانى من قبل اللجنة العليا لتثمين الأراضى ليصبح ثمن المتر "12" جنيها فقط.
فلا عجب أن تجد هؤلاء المأجورين والنفعيين قد ثاروا على أول رئيس منتخب، لم يكن فاسدا مثلهم بل حارب فسادهم وأراد أن يعيد حقوق الشعب في وطنه. فلا عجب أن تجدهم مؤيدون لانقلاب دموي يتزعمه خائن، من أجل الحفاظ على ثرواتهم التي سلبوها من الشعب المصري "المطحون".
رابط موقع مدينة "سنبل" الإليكتروني :

