أرسل حسام ميرغني مسؤول القسم السياسي لجماعة لإخوان المسلمين وعضو المؤتمر العام لحزب الحرية والعدالة رسالة من محبسه، يصف فيها ثباته على الحق رغم الحكم الجائر بحسبه بالسجن المؤبد في قضية المعروف بأحداث قليوب.
وهذا نصها:
في مسرحية هزلية تسمي (محاكمة) وفي قاعة داخل معهد أمناء الشرطة التابع لوزارة الداخلية داخل سجن طرة وتسمي ( محكمة ) وبكلمات بسيطة وغير كثيرة من رجل يوصف ومن عن يمينه ويساره (بالقضاة او هيئة المحكمة) تلا قرارا وليس (حكمآ) أُملي عليه من جهه سياديه على شخصي الضعيف، وعلي الدكتور عبد الله بركات بالسجن المؤبد ، والغرامة ، والعزل من الوظيفة الميري، ومصادرة المضبوطات.
الحمد الله لم يزدني هذا القرار أو الحكم الجائر من قاضِ ظالم إلا عزآ وفخرآ بما نعمل به طوال حياتنا من أجل رفعة الدين والوطن.
الحمد لله، والله لم يهز هذا القرار شعره في بدني ، بل زادني هذا الحكم الظالم يقينآ بقرب نصر الله ، فكلما زاد الظلم ، إقترب الفرج.
الحمد الله :أن برائتي لم ينطق بها حاكم وقاضي ظالم ، قضي بالسجن لمدد تتراوح بين سبع سنين ، وعشر سنوات ، وثمة عشر سنة ،والمؤبد ، والإعدام غيابيا علي حوالي خمسمائه شخص في مدة لا تنجاوز سبعة أشهر ، يينما في محاكمة القرن التي يتم تتداولها منذ ٣ سنوات ترتعش يد القضاة خوفا من أي حكم علي رئيس ظالم فاسد وقاتل بل وكنزآ استرتيجيا لأسياده اليهود.
الحمد الله أن وفقني لاقول لهذا القاضي بأنه ظالم ، وأنه يحيد عن الحق لانه يحاكمني ومن معي واخرون في بيت الظلم ، لقد كان صوته مرتعشا علي غير العاده لانه ضعيف أمام من أملي عليه هذا القرار فليس له من الامر من شئ ،، العجيب انه في صبيحه اليوم التالي للحكم سمعنا ان قائد الانقلاب يقول أن اعتقال مائتي ألف شخص بدلا من قتلهم هو الحل !! أترك لكم أن تستنتجوا بعقولكم في هذا الكلام ( هل هي قضايا مُلفقة أم إعتقال أم ............. )
ختامآ البشريات كثيرة بقرب نصر الله ، ولكن بمزيد من التجرد لله سبحانه وتعالي ،، ووحده الكتله ،، والثقة في وعود الله لنا
ويومئذ يفرح المؤمنون بنصر الله ينصر من يشاء

