قالت حملة الشعب يدافع عن الرئيس محمد مرسي “إنه بمرور 100 يوم على استيلاء الجنرال المنقلب على قصر الشعب بقوة السلاح وصناديق الذخيرة بعد فشله في ادارته في الخفاء بعد انقلاب دموي ، يتضح للجميع الفارق بين أول رئيس مدني منتخب رفض أن يكون ” واجهة ” لعصابة مبارك أو أعداء الخارج ، وبين زعيم عصابة مسلحة مغتصب للسلطة ومناهض للثورة وكاره للشعب قبل أن يكون “عميلا” لأعداء الأمة لهدم مصر”.
ودعت الحملة في بيان لها اليوم ” كل أطياف الشعب الى الإصطفاف خلف الثورة وتوحيد الجهود الثورية والسياسية والوطنية لاستعادة الشرعية والمسار الديمقراطي وحقوق الجماهير المغتصبة مؤكدة أن الرئيس الشرعى الدكتورمحمد مرسي هو مفتاح الحل العادل والشامل، وأنه أصبح بعد بنضاله وصموده رغم كل ما ناله من أذى، ليس رمزا وفخرا للثورة والثوار فى مصر وحسب، ولكنه أصبح رمزا وفخرا للأمة العربية والإسلامية، ولسائر الشعوب والأمم التى تطلع إلى تملك إرادتها وتحقيق حريتها.
وقالت الحملة “لقد دشن إعلاميو المخلوع حسني مبارك حملات مليئة بالأكاذيب تجاه برنامج الرئيس محمد مرسي بعد مرور 100 يوم على غير واقع البرنامج وأهدافه ، واخترعوا الكذبة وصدقوها وروجوها لها ، رغم الشفافية الكاملة التى تعامل بها الرئيس في اعلان ما تحقق والمعوقات ، بينما صمت ذات الاعلاميين بعد مرور 100 يوم علي الاستيلاء علي القصر الرئاسي كما صمتوا علي الانقلاب وجرائمه المروعة منذ 3 يوليو 2013 ، لأن الأخير يحقق الحصانة للفساد والمفسدين ويوفر الحماية للقتلة والعملاء ، ويلبي مخطط تل أبيب في هدم مصر وأذلال المصريين”.
وأوضحت أنه ليس معنى أن الانقلاب العسكري ومن قاموا به في القصور والحصون يقودون الانتقام أنه قد كتب بذلك لنفسه الاستقرار أو الإستمرار أو المخرج الآمن، مشيرين إلى أن تاريخ الثوارات والإنقلابات مليء بالحقائق التي تنفي ذلك وتقض مضاجع القتلة والمفسدين واللصوص ، فضلا عن أن الفشل المتزايد للحكم العسكري وتجربته النازية بعد الانقلاب العسكري يزيد الخناق على عنق أوهام البقاء لهذا النظام الباطل.
واعتبرت الحملة أن كل فشل للانقلاب العسكري ومن قاموا به في كافة المجالات ، منذ 3 يوليو 2013 وحتى تاريخه ، يجدد إحساس المصريين بقيمة ثورة 25 يناير المحبوسة ودور الرئيس محمد مرسي وكل الوطنيين الشرفاء في الزود عن كرامة المصريين والاستقلال الوطني ويوضح الحقائق التي كادت أن تغتال تحت قصف الإعلام المتصهين والمرتشى.
وفي نهاية البيان وجهت الحملة تحية إعزاز وتقدير لجميع المنصفين وخاصة المرابطين في بيت المقدس والاراضي المحتلة في عام 1948 الذين منحوا الرئيس درع “نصير الأقصي” ، تقديرا لمواقفه الوطنية في دعم القدس والقضية والفلسطينية ، كما وجهت الحملة التحية للدكتور محيي الدين عميمور، وزير الثقافة الجزائري الأسبق ، الذي سجل شهادة انصاف للرئيس محمد مرسي (المختطف في سجون الإنقلاب العسكري) فى وقت عز فيه المنصفون.

