تعيش أسر المفقودين بمصر منذ ثورة 25 يناير وحتى الآن حالة نفسية غاية في السوء نتيجة ما يعانونه من أزمات ومشاكل وصعاب بحثا عن ذوييهم ، ورغم من أن أغلب هذه الأسر تعاني من أزمات مالية طاحنة ، إلا أنهم مضطرون للبحث عن أموال طائلة لانفاقها على المحاميين أو على من يدعون قدرتهم على إستعادة ذوييهم مرة أخرى .
وقد أصدر تحالف هؤلاء الأسر بيانا يجسد الحالة التي أصبحوا عليها في ظل غياب ذوييهم ، جاء على النحو التالي :
"حالات اسر المفقودين يندي لها جبين الأحرار ، بعض أسر هؤلاء المفقودين أصيب بالجنون ، بعض أسر المفقودين باعوا كل ما يملكون لكي يبحثوا عن أبنائهم المفقودين ، بعض الأسر فقدوا الابن وقتل الأب واعتقل الشقيق ، بعض أسر المفقودين أصيب بأمراض مزمنة .. بعض أسر المفقودين كلهم معتقلين ومطاردين وشهداء .. بعض أسر المفقودين تعرضوا للنصب والابتزاز من قبل من له مصلحة في ذلك وتم نهب أموالهم التي بالكاد تكفي طعامهم .. وقل عنهم ما شئت .. وليس منا من لم يهتم لأمرهم .. ولم يذكرهم في دعائه .. ولم يجتهد لنصرتهم إن استطاع .
هي حالات قيل أنها تبلغ منذ ثورة يناير 1200مفقود ومختفي قسريا بحسب تقارير معتمدة من المنظمات المعنية بحالة حقوق الإنسان ، لقد اختفت القضية عن الظهور فترة ليست بالقليلة لتعود الي الظهور مرة أخري عقب أحداث 30 يونيو 2013 وما أعقبها من حوادث اختفاء واختطاف لمواطنين مصريين لا يعرف حتي الآن أماكن احتجازهم أو أماكن دفنهم ان كانوا من الأموات والتي تقدرهم تنسيقية الحقوق والحريات عددهم من 250 الي 500 شخص تبحث عنهم أسرهم ولا مجيب .
لقد استمعت مؤسسة الدفاع عن المظلومين بجانب التحالف الثوري لنساء مصر وحملة هنلاقيهم لشهادات مواطنين مصريين فاقت حدود التصور العقلي والذهني . وتنشد مؤسسة الدفاع عن المظلومين جميع الجهات المعنية بالبحث عن هؤلاء المفقودين ، والذين اقترب عددهم 1200حالة لا هم أموات فنعرفها قبورهم لا هم أحياء فيطمئن عليهم ذويهم وأقاربهم" .
منشور by مصر الليلة.

