نافذة مصر
كشفت رسالة الدكتور مراد علي من داخل محبسه بسجن «العقرب» بطره, إلي أولاده وأصدقائه، الظروف السيئة التي يعيشها داخل محبسه ومدي صموده في وجه هذه الانتهاكات.
واثارت الرسالة ردود فعل واسعة، حيث رصدتها وكالة رويترز للأنباء والعديد من المواقع الاخبارية، وساعدت بحسب مراقبين علي كشف ابعاد جديدة للانتهاكات التي تحدث ضد المعتقليين السياسين المناهضين للانقلاب ، ودحضت اكاذيب النيابة العامة وسلطة الانقلاب بعدم وجود انتهاكات .
د.مراد علي قال في رسالته اإن الزنزانة التي يعيش بها, هي زنزانة أسمنتية طولها 2 X 2 متر وبها حمام «بلدي» وحنفية, وانه دخل الزنزانة منذ الخميس الموافق 22 أغسطس وتم قطع المياه عنه وكانت رائحة البراز تملاً المكان ومظلمة كالقبر.
وأضاف على، في رسالته, «لم استطيع أكل أي شي ليومين, فالرائحة لا تطاق ولا توجد أي تهوية سوي فتحه صغيرة أعلي الزنزانة, والإضاءة بالنهار خافته جداً بالليل شبة منعدمة.
وأشار علي، إلي أنه كان حريص على تجنب دخول الحمام عن طريق تقليل الأكل, والتيمم للصلاة.
وتابع ، «تم فتح المياه يوم السبت وكان ذلك له أثر حيث نظفت البراز الذي كان بالزنزانة وبدأت في الوضوء والصلاة»، مضيفًا «ظلت الزنزانة مغلقة تماماً إلا أني اكتشفت أن بها شباك 30 ×30 سم ظل مغلق لثمانية أيام، وكنت أتواصل فقط مع من حولي خلال الصوت.
واستطرد د.مراد علي، تم فتح الشباك بعد 8 أيام وكانت خطوه كبيرة في وجهة, حيث تحسنت الإضاءة نسبيا, ولكن الأهم هي القدرة على التواصل مع المعتقلين الآخرين.
واختتم علي، رسالته, قائلاً: «نسيت أقولكم أني كان لي بطانية واحدة خشنه, كنت أنام عليها, وطبعاً مفيش مرتبه ولا غيره واستخدمت الملابس الداخلية كمخدة».

