نافذة مصر - مواقع :
تناقل نشطاء على مواقع التواصل الإجتماعي خبر القبض على مجدي العطار، أحد أبطال فيلم «الميدان»، بعد أن كتب على صفحته الشخصية بموقع فيس بوك مساء الثلاثاء «أمن الدولة تحت بيتي الآن .. بيكسرو الباب وهيتم القبض عليا .. أسألكم الدعاء»، ثم اختفت أخباره، مما رجح اعتقاله.
إلا أن نجله عاصم، ظهر لينشر على صفحته تفاصيل ما حدث، موضحًا أن والده قد هرب عبر سطح المنزل.
«في الساعة 2 ليلا كان والدي مستيقظ وأناسمعت أصواتًا غريبة، وخبط وتكسير علي باب الشارع، فنظرت سريعًا من البلكونة، فرأيت 7 عربيات مصفحة، وعربية مدرعة عليها مدفع جرينوف، فقلت له بسرعة يا أبي حاول تهرب علشان أمن الدولة تحت البيت .. والحمد لله هو طلع بسرعة ، وقفز إلي البيت الاخر ثم إنقطع الاتصال»
وتابع عاصم حكاية ما حدث: «وكما عاهدنا عليهم طلعونا من الشقة، ولم يشفع بكاء إخوتي الصغار، لأن الظباط كانوا لابسين قناع ولم يظهر إلا أعينهم فقط،ودخلوا الشقة بعد تكسير الباب، ثم فتشوا الشقة ولم يتركوها، إلا بعد أن جعلوا الشقة كأنها مدمرة من الحرب».
مساء الأربعاء عاد مجدي العطار للظهور على صفحته، ورد على من يسأل عن اعتقاله بتكرار نفس ما رواه نجله، وقال «أنا علي العهد إخوتي وأخواتي الثوار .. مكملين بإذن الله».
العطار هو أحد أبطال الفيلم الوثائقي «الميدان»، الذي رُشح لجائزة الأوسكار هذا العام، وفي الفيلم تظهر مسيرته كعضو بالإخوان، شارك بالثورة وتعرف على أصدقاء من مختلف التيارات.
يذكر أن العطار قد ترك جماعة الإخوان أواخر 2012 إلا أنه رفض الاعتراف بالانقلاب وشارك في الثورة ضده.

