كتب - أحمد شعبان:
 
أكد الباحث السياسي أحمد فهمي أن المظاهرات التي خرجت الجمعة تستحق وبكل جدارة أن يطلق عليها "جمعة استعادة الثقة"، حيث تعالى الجميع على الإحباطات والمعوقات وظهر اليوم بشكل رائع يعطي دفعة قوية للأمام، تجبرنا على التفكير في التخطيط من الآن لإنطلاقة جديدة للثورة في ثوب جديد تتطور فيه أهدافنا المرحلية وأساليبنا ووسائلنا وخطابنا الإعلامي وتناولنا السياسي.

وكتب فهمي على صفحته على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، تحليلا رائعا لمظاهرات جمعة "الشعب يكمل ثورته" قائلا:

الشكل العام لتظاهرات اليوم يعطي دفعة قوية للأمام، ويمنح جرعات أمل في أن هذه الثورة صامدة بإذن الله رغم المعوقات والإحباطات..
نستطيع أن نطمئن إلى أننا بالفعل نقوم بثورة حقيقية، كلما اشتد عودها وسمقت أفرعها وتمددت أوراقها، كلما رسخت جذورها في الأرض، وامتد ظلها وارفا باعثا للأمل حولها..
جمعة اليوم كانت بحق "جمعة استعادة الثقة"..
فلنخطط من الآن لانطلاقة جديدة للثورة في ثوب جديد..
بدأت مسيرتنا الثورية بعد الانقلاب مباشرة، لتأخذ مسار الاعتصامات والمسيرات، ثم أعادت الانطلاق بعد مجزرة الفض، لتأخذ أنماطا وأساليب مختلفة..
الآن نحتاج إلى إعادة إطلاق جديدة تتناسب مع تطورات الأحداث، ومع مقاطعة الشعب للاستفتاء، ومع مؤامرة السيسي للاستيلاء على الحكم..
ولتكن الجمعة القادمة هي موعد الانطلاقة الكبرى..
تطوير في الأهداف المرحلية، في الأساليب، في الوسائل، في الخطاب الإعلامي، في الدعم السياسي..
والأهم من ذلك: تطوير في الوعي، وحصانة ضد الإحباط واليأس، وإدراك كامل لأن المعركة ممتدة في زمانها، تراكمية في نتائجها..
فلنبدأ الإعداد من اليوم للانطلاقة الثورية الجديدة..
وعلى الله فليتوكل المؤمنون.."