نافذة مصر
يحكي أنه بعد جنازة الشهيد " عبد الله نواره " ذهب رجل ليحضرها لكنها كانت انتهت
ولم يبقي اي شخص فذهب الي قبر الشهيد وهناك..رأي امرأة كبيرة ف السن تبكي بشدة
فتعجب منها.!!
كيف تكون في المقابر بمفردها في هذا الوقت المتأخر من الليل ؟؟
- سالها من انتي يا خالة؟- أنتي ام الشهيد ؟- قالت : لا- انتي خالته ؟- قالت : لا
- اذن من انتي ؟- قالت : انا امرأة كبيرة كان عبد الله ياتي لي كل اسبوع يكنس لي البيت و ينظمه ويري اذا كنت محتاجة شئ ام لا؟
يجهز لي الطعام و يعطيني ماتيسر له من النقود و يساعدني في بعض الامور الاخري..و..الخ
وهذا الموضوع من وقت طويل..
ولكن اوصاني ان يكون هذا الشئ بيني و بينه لا يعرفه احد ابدا
فلم اقل لاحد قط ..سوي لك الان !زادت دهشة الرجل و ظل يبكي طويلا ..يا الله ..!!أين نحن منك يا عبد الله ...؟؟ياتري ماذا تخبئ ايضا بينك وبين الله ...؟؟
انهم الشهداء..!!!!

