نافذة مصر
قام المدعو محمد فوده بمحاولة سرقة انجازات اعتماد مبالغ تطوير وبناء مستشفي زفتي العام لنفسه , كبداية للظهور علي الساحة السياسية في مدينة زفتي   وهو الأمر الذي رفضه أهالي المدينة الأحرار أن ينسب فوده جهد آخرين له فمنعوه من تصوير المستشفي وهموا بطرده هو والمذيعة ريهام سعيد , وجاء الأهالي بإفادات رسمية من إدارة العقود والمشتريات بمديرية الصحة وخطاب موجه إلي مساعد وزير الصحة والمشرف العام  علي الاتصال السياسي بشأن مستشفي زفتي العام بالغربية بأنه تم الاجتماع مع الدكتور علاء العزب عضو مجلس الشعب عن الحرية والعدالة  وتم الاتفاق معه علي قيام مديرية الشئون الصحية بالغربية بطرح المشروع بالتنسيق مع المحافظة وتم تحويل إرتباط المبلغ المالي إلي المديرية
وهو ما أكد بالفعل أن جميع الإنجازات تمت تحت رعاية واهتمام نائب الإخوان الدكتور علاء العزب
ومن جهته أكد الدكتور علاء العزب عضو مجلس الشعب أنه بالفعل تم ضخ المبلغ بالكامل في خزينة مديريتي الإسكان والصحة بالغربية لبدء الإجراءات الفعلية في عمل المناقصة لشركات المقاولات طبقا لقانون المناقصات وبناءا عليه تم إسناد المشروع إلي شركة مقاولات كبري للبدء الفعلي في تطوير وتجهيز وترميم مستشفي زفتي العام بتكلفة مالية قدرها 51 مليون جنيه
وقال العزب أنهم حصلوا علي موافقة وزير الصحة بإدراج المستشفي في الخطة العاجلة 2011 / 2012 وتم مدها إلي خطة 2012/ 2013 للبدء  الفعلي يوم 3 يناير 2013  بتكلفة مالية قدرها 51 مليون جنيه للترميم والتطوير والتجهيز وتم نقل المبلغ إلي حساب مديرية الصحة ومديرية الإسكان بعد اتفاق ثلاثي مع وكيل وزارة الصحة ووكيل وزارة الإسكان والحصول علي ضخ المبلغ للمحافظة حفاظا عليها لبدء الخطوات الإجرائية وطرح المناقصة
وعن بداية المأساة أكد الدكتور علاء العزب أن مستشفي زفتي العام تعاني من مأساة حقيقية منذ عام 2001 حيث تم إخلاؤها للترميم وتم نقل جميع العاملين بها إلي مستشفي حميات زفتي بالمخالفة لقوانين الصحة فهل يعقل أن يتم مستشفي عام يخدم 700 ألف نسمة إلي مستشفي فرعي بلا خدمات ولا إمكانيات ؟ حيث أن الحميات لا يوجد بها أجهزة ولا إمكانيات ولا أماكن ولا صرف صحي وتم صناعة غرف بالكرتون والخشب فوق سطح المستشفي وفي الطرقات لاستيعاب أطباء المستشفي العام . وبناءا عليه واستسلاما للأمر الواقع قام الأطباء  بالعمل في هذه الطرقات والغرف الكرتونية بشكل غير آدمي علي أمل الإنتهاء من الترميم وعودة الأمور إلي نصابها الطبيعي في المستشفي العام بعد الترميم ولكن الفاجعة  التي حدثت هي الخلاف بين شركة آدم للمقاولات وبين وزارة الصحة وتم وقف العمل بالمستشفي حتي تاريخه وظل أطباء المستشفي العام لمدة تجاوزت 12 سنة يعملون بشكل طارئ وبلا إمكانيات مع العلم أن زفتي كان بها 4 وزراء سابقين ولكن كان الإهمال هو سمة العصر البائد