نافذة مصر / اليوم السابع :
طالب الدكتور محمد سليم العوا، المرشح المحتمل لرئاسة الجمهورية، أن يتم التراجع عن القرار الذى صدر مؤخراً والخاص بعدم السماح لقناة "الجزيرة مباشر مصر" من ممارسة مهام عملها ومداهمة مكتبها ومصادرة أجهزتها.
وقال العوا، خلال اللقاء الشهرى لحزب الوسط، الذى عقد بساقية عبد المنعم الصاوى مساء الأحد، إن قناة الجزيرة ساعدت الثورة طوال أيامها الـ18، وأيضاً خلال الأيام التى تلتها، وعكست الحقيقة كما هى دون زيف أو تشويه، وبالتالى لا يجوز أن يكون جزاء مساعدتها لنا بأن يتم حرمانها من ممارسة عملها.
ووصف العوا، القرار بأنه ضد حرية الرأى والتعبير التى ينص عليها كل من الدستور المصرى والإعلان الدستورى الجارى به العمل الآن، وأيضاً يتنافى مع الأهداف التى قامت من أجلها ثورة يناير، والتى من المفترض أن تترسخ بعدها، لذلك أطالب أصحاب هذا القرار بالاعتذار والسماح لتلك القناة بممارسة عملها حتى لو بدون ترخيص، لأن بغير ذلك سيحدث شر كبير لا يمكن أن نتفاداه.
وعن قرار تفعيل قانون الطوارئ بكافة بنوده قال العوا، مهما كان حجم الأحداث الأخيرة التى شهدناها جميعاً من اقتحام للسفارة الإسرائيلية أو مديرية أمن الجيزة ووزارة الداخلية ومصلحة الأدلة الجنائية، لكن هذا لا يستدعى أن يتم العمل بهذا القانون مجدداً، خاصة أن أهم أهداف ثورة 25 يناير التى قامت من أجلها هو أن يتم إلغاء هذا القانون.
من جانبه أكد الدكتور عبد المنعم أبو الفتوح، المرشح المحتمل لرئاسة الجمهورية، رفضه القاطع للإجراءات الأمنية الاستثنائية، التى بدأت الداخلية والمجلس العسكرى استخدامها، مشدداً على أن "للثورة شعب يحميها".
ورفض أبو الفتوح الإجراءات الأخيرة، التى تمثلت فى إعادة تفعيل قانون الطوارئ، والتضييق على المنابر الإعلامية، مشيراً إلى أنه لن يُسمح بإجهاض الثورة، التى بذل فيها الشعب دماء أغلى أبنائه.
وأضاف أبو الفتوح، فى تصريحات على موقعه على الإنترنت، أخشى أن تكون الإجراءات الأخيرة جزءاً من سيناريو معد سلفاً للالتفاف على الثورة، محذراً السلطة الحاكمة فى مصر من المضى فى هذا المسلك .

