نافذة مصر / جولة الصحافه :

فورين بولسي :

قالت مجلة فورين بوليس الأمريكية أن  يوم الغضب سيبقى "علامة فارقة" في تاريخها السياسي مشددة على أن ماحدث "هز أركان النظام حتى الأعماق".

مشيرة إلى أن احداث هذا اليوم  حركت المياه الراكدة, و اثبتت انه لا شيء في الشرق الاوسط سيبقى على ما كان عليه بعد ثورة تونس الشعبية التي اسقطت " الديكتاتور زين العابدين بن علي".

وقال مراسل المجلة انه لأول مرة منذ تغطيته لأحداث منطقة الشرق الاوسط منذ 13 عاما يرى أعداد المتظاهرين، وقد فاقت أعداد قوات الامن في مصر مما جعل الجهاز الامني مرتبكا و متخبطا بالكامل و لا يستطيع مجاراة الاحداث.

وأضاف أنه عندما فشلت الوسائل التقليدية التي تستعملها قوات الامن عادة في المظاهرات في مصر لجأوا الى اطلاق قنابل الغاز المسيلة للدموع، واصفا أحد المشاهد التي كان يفر فيها هو والمتظاهرون من دخان القنابل جنبا الى جنب مع قوات الامن التي اطلقت تلك القنابل بـ"السريالي"، حيث الكل تدمع عيونهم ولا يستطيع الرؤية من كثافة الدخان.
 
و أشارت المجلة الى الدور الذي لعبته الميديا الاجتماعية فيما حدث في يوم الغضب قائلا أن الدرس الأول مما حدث ان هناك جيلا جديدا من الشباب استخدموا الأنترنت بشكل فعال جعلهم يسبقون السلطات بخطوة، موضحا ان القائمين على تنظيم الاحتجاجات كانوا قد اعلنوا في وقت سابق ليوم الغضب عن أنهم سيتظاهرون امام مبنى وزارة الداخلية فقامت اجهزة الامن بغلق المنطقة حول المبنى, في الوقت الذي كان فيه المنظمون قد اعلنوا اتجاهات اخرى و نقاط تجمع أخرى من خلال موقعي " فيس بوك" و " تويتر".

وذكرت المجلة ان أحد الجوانب المثيرة للدهشة في مظاهرات يوم الغضب أنها لم تتم بمعرفة"الاخوان المسلمين" التي وصفتها بأنها الجهة الوحيدة في البلاد التي تستطيع حشد الألاف في الشوارع.

وأشارت المجلة الى أن الاستمرارية هي المحك الأساسي وهو ما سوف يختبر في الأيام القادمة.

الوول ستريت جورنال :

أكدت صحيفة (الوول ستريت جورنال) الأمريكية أن مظاهرات يوم الغضب التي ضمت أكثر من 50 ألف مصري ـ قدرتها مصادر آخرى بـ 750 ألأف ـ  تعد انتصارًا تاريخيًّا للمصريين.

التايم :

 كما قالت مجلة (تايم) الأمريكية قالت إن مشاركة أكثر من 40 ألفًا من الذين أعلنوا عن نيتهم المشاركة في الاحتجاجات عبر الصفحات الاجتماعية على شبكة الإنترنت؛ سيعد يومًا تاريخيًّا في الحياة السياسية المصرية تحت حكم النظام الحالي.

 وأضافت أن مسئولين أمريكيين يتابعون عن كثب التطورات الحالية في مصر، التي تعتبر الولايات المتحدة نظامها الحالي حليفًا إستراتيجيًّا مهمًا في الشرق الأوسط، خاصة فيما يتعلق بسياستها الخارجية ودورها في الحرب على ما يسمى بالإرهاب، وهو ما يجعلها أكبر متلقٍ للمساعدات العسكرية الأمريكية بعد الكيان الصهيوني.

 وأشارت الصحيفة إلى أن حالة الغضب والقوة والأعداد الغفيرة للمتظاهرين تظهر مدى إحباط الشعب المصري من تردي الحالة الاقتصادية، واستمرار النظام الحالي.

النيويورك تايمز:

أكدت صحيفة (النيويورك تايمز) الأمريكية أن مظاهرات واحتجاجات "يوم الغضب" التي اندلعت في محافظات مصر أمس، هي الأكبر في عهد النظام الحالي، والتي لم يظهر لها مثيل منذ احتجاجات عام 1977م التي اندلعت ضد إلغاء الدعم على السلع الغذائية.

 وقالت الصحيفة- في تقريرٍ لها تصدَّر صفحتها اليوم-: إن تلك الاحتجاجات تمثل أكبر تهديد للنظام المصري؛ نظرًا لتجاوزها حدود الأحزاب والحركات السياسية، لتشمل المواطنين المصريين العاديين رجالاً ونساءً وشبابًا؛ الذين يرغبون في إسقاط النظام، وإلغاء حالة الطوارئ، وتحديد فترات رئاسة الجمهورية، وإدخال إصلاحات سياسية واقتصادية.

 وأضافت أن عشرات الآلاف من المحتجين سيطروا على ميدان التحرير وسط القاهرة؛ ما دفع الأجهزة الأمنية في وقت مبكر من صباح اليوم إلى استخدام القوة المفرطة معهم، لتفريق الحشود التي توافدت طوال اليوم على الميدان.

 وأشارت إلى أن الأجهزة الأمنية استخدمت- خلال فضها للاحتجاجات- القنابل المسيلة للدموع والرصاص المطاطي والقنابل الصوتية، بعد قيام السلطات بالتشويش على شبكات الهاتف المحمول بميدان التحرير وإغلاق موقع (تويتر) الاجتماعي؛ لمنع المتظاهرين من التواصل مع العالم الخارجي أو دعوة بقية المصريين إلى المشاركة معهم.

 وكذَّبت الصحيفة بيان وزارة الداخلية الذي زعم أن جماعة الإخوان المسلمين هي التي حرَّكت تلك الاحتجاجات، مشيرةً إلى أنها تأكدت بنفسها عبر التحدث إلى عددٍ من المتظاهرين الذين أكدوا أنهم مستقلون ولا ينتمون إلى أية أحزاب أو حركات سياسية معارضة.

 وأشارت إلى مشاركة عددٍ من أعضاء الإخوان في الاحتجاجات بصفة شخصية بعد البيان الذي أعلنته الجماعة، وأكدت فيه أنها لن تشارك بصفة رسمية في الاحتجاجات.

 وقالت إن مشاركة جميع أطياف الشعب المصري في الاحتجاجات، سواء من المصريين العاديين أو الإسلاميين أو العلمانيين؛ يمكن أن يشكل تهديدًا للنظام يحول دون تمكنه من سحق المطالبين بالتغيير.

 الواشنطن بوست

أكدت صحيفة (الواشنطن بوست) الأمريكية أن الاحتجاجات التي شهدتها مصر يوم أمس جاءت نتيجة حالة الاستياء العام التي تعم الشارع، من سيطرة نخبة ثرية صغيرة استبدادية على مقاليد الحكم، في الوقت الذي يعيش فيه ما يقارب من نصف الشعب المصري عند أو تحت مستوى الفقر وفقًا للأمم المتحدة.

 وقالت الصحيفة- في تقرير لها اليوم- إن المحتجين طالبوا بإسقاط النظام وحل الحكومة والبرلمان المصري، مشيرة إلى أن جميع أبناء الشعب المصري، على اختلاف طبقاتهم الاجتماعية وتوجهاتهم السياسية؛ شارك بالاحتجاجات التي اندلعت في أحياء شعبية وراقية بالقاهرة، حتى وصلت ميدان التحرير من كل الاتجاهات، فضلاً عن المظاهرات التي وقعت في عدد من المحافظات المصرية.

 وأشارت الصحيفة إلى أن 15 ألف متظاهر تجمعوا ليلة أمس في ميدان التحرير وسط القاهرة؛ للمطالبة لأول مرة بشكل علني بإسقاط النظام الذي استمر في حكم البلاد لثلاثين عامًا.

 وأوضحت أن محتجي يوم الغضب في ميدان التحرير وسط القاهرة استجابوا للدعوة إلى الاحتجاج السلمي، بعد قيام عدد من المحتجين بتحطيم أكشاك تابعة للشرطة أمام المتحف المصري.

 وتحدثت عن قيام المحتجين بجلب البطاطين والمواد الغذائية والخيام؛ من أجل المبيت بالميدان قبل دقائق من قيام قوات مكافحة الشغب المصرية بالاشتباك مع المحتجين، باستخدام القنابل المسيلة للدموع بشكل كثيف وسط ميدان التحرير، واعتدت على عدد منهم بالضرب، واعتقلت آخرين في محاولة لطرد الجميع من الميدان.