28/09/2010
نافذة مصر / وكالات
قضت محكمة جنايات القاهرة اليوم الثلاثاء على - رجل الاعمال والسياسي البارز في الحزب الوطني والرجل الثالث في لجنة السياسات - هشام طلعت مصطفى بالسجن المشدد 15 عاما، وقضت المحكمة بالمؤبد على ضابط أمن الدولة محسن السكري في قضية مقتل المطربة اللبنانية سوزان تميم .
جاء ذلك فى ختام جلسة المحكمة الثالثة عشرة من اعادة محاكمة المتهمين فى القضية، ولم يتبق للمتهمين سوى درجة نقض أخيرة.
يشار الى ان المحاكمة الاولى للمتهمين قضت في 21 مايو عام 2009 بإعدام هشام طلعت مصطفى ومحسن السكري لادانتهما بقتل سوزان تميم في شقتها بدبي في 28 يوليو 2008..
ترجع وقائع القضية عندما عثر على المطربة اللبنانية سوزان تميم، مقتولة في شقتها في دبي واعترف السكري، الضابط السابق في جهاز أمن الدولة المصري إثر القبض عليه في أغسطس 2008 في القاهرة بأن هشام مصطفى حرضه على قتل تميم - التي أكدت تقارير صحفية أنها كانت على علاقة خاصة مع هشام طلعت قبل أن تترك مصر وتقرر الإقامة في دولة الإمارات العربية المتحدة - إلا أنه تراجع عن اعترافاته في بداية المحاكمة.
ووجهت النيابة العامة المصرية في سبتمبر 2008 إلى السكري تهمة قتل تميم مقابل مليوني دولار حصل عليها من هشام طلعت المتهم بالتحريض على الجريمة.
ونفى السكري وطلعت مصطفى في بداية محاكمتهما، التي استغرقت 27 جلسة على مدى 5 أشهر تقريبا، ما هو منسوب إليهما من اتهامات، فيما طالبت النيابة بعقوبة الإعدام لهما في ضوء قرار الاتهام الصادر ضدهما من النيابة العامة.
واستمعت المحكمة خلال جلسات المحاكمة إلى عدد كبير من شهود النفي والإثبات لوقائع القضية، من بينهم ضباط بالإدارة العامة بشرطة دبي ووزارة الداخلية المصرية، وخبراء من وزارة العدل والطب الشرعي بمصر ودبي، وعدد من العاملين بمجموعة شركات طلعت مصطفى، وأصدقاء مقربين للفنانة القتيلة.

