24/06/2010

نافذة مصر / نواب إخوان :

نجح العشرات من نواب الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين والنواب المستقلين والنشطاء السياسيين في اختراق الترسانة الأمنية التي فرضت منذ الصباح الباكر على كل الطرق المؤدية إلى مجلس الشورى وتظاهروا ضد تزوير إرادة الناخبين في الانتخابات التي أجريت في الأول من يونيو الجاري ، في الوقت الذي كان يستعد فيه نواب الشورى الذين وصولوا بالتزوير بالإضافة إلى النواب المعينين لأداء اليمين  .

 شارك في الوقفة النواب:

الدكتور أحمد دياب، والدكتور محمد البلتاجي، والمهندس سعد الحسيني، والمهندس أشرف بدر الدين، وجمال حنفي، وعلي لبن، وعلي فتح الباب، وحسنين الشورة، والدكتور فريد إسماعيل، وعصام مختار، ومحمد كسبة.

الكتلة على رأس تظاهرة تندد بتزوير إرادة الناخبين في الشورىورفع النواب لافتات كتبوا عليها "باطل".

ورددوا هتافات "نواب الشورى باطل" و"التعيين باطل"، وانضم لهم الدكتور حسن نافعة المنسق العام للجمعية الوطنية للتغيير، ومجموعة من مرشحي الإخوان في انتخابات الشورى الماضية.

وأكَّد النائب أشرف بدر الدين (عضو الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين وأحد المرشحين في انتخابات الشورى) أن ما حدث اليوم جزء من بلطجة النظام التي أصبحت تحكم كل تصرفاته بدأ من عدم تنفيذ أحكام القضاء وتزوير الانتخابات وتعذيب وقتل المواطنين في الشوارع كما حدث مع خالد سعيد.

ووصف بدر الدين الاعتداء الأمني على المشاركين في الوقفة بأنه نتيجة طبيعية لقانون الطوارئ الذي حذرنا منه وكذبنا الحكومة عندما قالت إنها ستستخدم القانون ضد الإرهاب وتجارة المخدرات فقط.

د. محمد البلتاجي في التظاهرةأما الدكتور محمد البلتاجي  فقال: إن قوات الأمن حولت مجلسي الشعب والشورى إلى ثكنات عسكرية وأغلقت جميع الطرق المؤدية إليهما كما منعوا المواطنين من الوصول إليهما.

وأضاف: "بصعوبة بالغة استطاع عدد من الناشطين ومجموعة من نواب الشعب الوصول إلى البوابة 3 لمجلس الشعب، وأقمنا هناك وقفة احتجاجية وسط حصار أمني مشدد للتنديد بتزوير انتخابات مجلس الشورى وعدم تنفيذ الأحكام القضائية القاضية بوقف الانتخابات في عدد من الدوائر".

وانتقد النائب اعتداء الأمن على عدد من المشاركين في الوقفة ومنع المئات من المشاركة، وأشار إلى أنَّ وزارة الداخلية حشدت ما يعادل 100 عسكري لكل مشارك في الوقفة.

وشدَّد النائب د. فريد إسماعيل (عضو الكتلة) على أهمية تواصل التنديد باستمرار عمليات الإقصاء السياسي وانفراد الحزب بالتزوير، مضيفًا أن ما حدث في انتخابات الشورى من تزوير يعدُّ فضيحةً تعكس انهيار القيم لدى النظام واستمراره في توجيه الإساءات للشعب المصري، مشيرًا في الوقت ذاته إلى أن الحزب لجأ إلى استخدام البلطجة والتزوير ليغيِّر الواقع ويفرض على الشعب اختيارًا لا يريده بعد أن فشل شعبيًّا.

من جانبه، أكَّد النائب علي فتح الباب (عضو الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين وأحد المرشحين في انتخابات الشورى) أن النواب جاءوا للتعبير عن انتهالك القانون والدستور عبر التزوير بالإضافة إلى عدم احترام أحكام القضاء التي حصل عليها بعض النواب الذي خاضوا انتخابات الشورى، لكن قوات الأمن حاصرت نواب الشعب في محاولة لمنعهم من التعبير عن رأيهم.

كما انتقد فتح الباب اعتداء قوات الأمن على النائب على لبن، وقال: "نحن نرفض هذا التصرف، وهو نتيجة لأن السادة ضباط أمن الدولة يعتبرون أنفسهم فوق القانون وطالما أن السلطة التشريعية ترفض تنفيذ أحكام القضاء بإلغاء نتيجة الانتخابات، وتسمح لنواب التزوير بأداء اليمين فلا نلوم السلطة التنفيذية أن تتغول على نواب الشعب.

أما النائب جمال حنفي (عضو الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين) فأكد أن النواب جاءوا للتضامن مع مرشحي الشورى ضد الانتهاكات التي تعرضوا لها بداية من وجود لجنة عليا للانتخابات بدون أرقام تليفون أو مقر رسمي للتواصل معها بالإضافة إلى منع المناديب من دخول اللجان الانتخابات وتسويد البطاقات الانتخابية على نطاق واسع وعدم تنفيذ أحكام القضاء بوقف الانتخابات.

وانتقد حنفي بشدة طريقة تعامل الأمن مع نواب الشعب عبر فرض كردون أمني عليهم ومنع بعض من المشاركة في الوقفة ووصف ما حدث بأنه تهريج واستمرار لتغول السلطة التنفيذية على جميع السلطات وتساءل النائب كيف تتعامل الشرطة إذن مع المواطنين العاديين إذا كانت تعامل نواب البرلمان بهذه الطريقة المهينة.