28/07/2009

نافذة مصر / شبكة الإعلام العربي :

تتوجه اليوم قوة من الشرطة المصرية إلى منزل هدى عبدالناصر، كبرى بنات الرئيس المصري الراحل جمال عبدالناصر، لتحصيل تعويض مالي يُقدَّر بحوالي 28 ألف دولار أو الحجز على الممتلكات، تنفيذاً لحكم قضائي صدر بتعويض رقيّة السادات نجلة سلفه الراحل أنور السادات، عما أصابها من "ضرر معنوي" نتيجة تصريحات الأولى ..

 وكانت هدى عبد الناصر قد اتهمت الرئيس السادات بالعماله للولايات المتحدة وأنه تم تجنيده في عام 1966، وأنه قام بقتل والدها، إذ كان مرافقاً له في أيامه الأخيرة.

وسيتم تنفيذ الحكم قسريا، بعد أن رفضت عبدالناصر في إحدى الصحف الأسبوعية الاعتذار أو التراجع عن تصريحاتها، كما طالبتها السادات، مؤكدة عدم قبولها تنفيذ الحكم الصادر بحقها.

وأشارت السادات إلى أن هذا الحكم هو "أقوى إدانة لما فعلته هدى عبدالناصر من التشهير بسمعة والدي، فلو كان لديها مستندات على ما زعمته من أفعال نسبتها إلى والدي لتقدمت بها على الفور وأنقذت نفسها، وهو ما لم يحدث أثناء تداول الجلسات".

وأكدت السادات أن حيثيات الحكم في القضيتين برّأت والدها مما نسبته إليه هدى عبدالناصر، موجهة اللوم إلى الأخيرة، "لأنها لم تتراجع أو تعتذر عما قالته، ولأن أسماءنا حساسة وسوف نجلب لآبائنا العار إذا لم نكن حريصين في كلامنا عنهم".