نافذة مصر
مخيون عفوا " اللطخ " بتاع حزب الظلام السلفي يقبل العتبات والأعتاب ، والأيدي والأرجل ، لاختياره فى التشكيل الوزاري الجديد في أي مكان ، أو مستشارا للسيسى لأى شيء
ساردا ماقدمه وتياره وحزبه من إنبطاحات . إلحاح مخيون وتبذله فى الطلب قوبل باستهجان شديد من أسياده الذين إستخدموه ثم رموه ، والله ما أعظمكم أيها الإخوان المسلمين . وما أعظم ثباتكم ، وصمودكم ، ومواقفكم المشرفه عبر التاريخ ، ونضالكم جيلا بعد جيل ، التى غفرت لكم أخطائكم ، وقصور النظر التى لازمتكم فى عدم الإلتفاف للنصائح ، والتحذيرات التى أطلقتها وغيرى من المنصفين ، ساسه ، وكتاب ، ودعاه لا يرتبطون تنظيميا بكيانكم المحترم ، وذلك عن حسن نيه منكم ، وطيب معدن ، جعلكم لا تتخيلون أنكم أمام مجرمين وبحق ، وأشهد الله أنكم لم تكونوا يوما لصوص ، أو أوغاد ، أو فاسدين ، بل كنتم ومازلتم شرفاء ، أطهار ، أخيار ، كرام ، محترمين .

