تصريحات وأقوال

أحمد فهمى

الأجواء الحالية تشبه -إلى حد ما- أجواء آخر شهرين قبل انتخابات الرئاسة عام 2012م، حيث كان المجلس العسكري يشعر بخطر ضياع المنصب من بين يدي مرشحه، فانحشر بين مهمتين متناقضتين:
هل يجهز المسرح ليكون "ممهدا" أمام الرئيس العسكري الجديد،
أم يجهزه ليكون "ملغما" أمام المرشح المدني القادم؟..
أعتقد أن الوضع وراء الكواليس أصعب مما نتخيل، فكل خياراتهم مستحيلة تقريبا، من حيث قابليتها لقياس ما يترتب عليها من مصالح أو مفاسد، وما يمكن أن ينتج عنها من تداعيات وآثار..
هل تذكركم "رغبتهم" في عدم تحصين قرارات لجنة الانتخابات الرئاسية، بشيء؟
ما يحيرني فعلا، هو العجز عن تقديم إجابة دقيقة عن السؤال التالي: هل ما يقومون به الآن، هو عملية "بعثرة" أم عملية "ترتيب"؟..