حث رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز الجمعة، الاتحاد الأوروبي مجددًا على إلغاء اتفاقية الشراكة مع إسرائيل، بسبب أعمالها العسكرية في الشرق الأوسط، والتي قال إنها تنتهك القانون الدولي.

 

وقال سانشيز في منتدى النبض الأوروبي ببرشلونة: "من الواضح أن هذا ينتهك العديد من بنود اتفاقية الشراكة، لا سيما تلك المتعلقة باحترام القانون الدولي والقانون الإنساني الدولي". وأضاف: "دعونا لا نسمح بظهور غزة جديدة في لبنان".

 

منع إسبانيا من المشاركة بأعمال "مركز المساعدة في استقرار غزة"

 

وجاءت تصريحات سانشيز بعد أن منعت إسرائيل إسبانيا من المشاركة في أعمال المركز الذي تقوده الولايات المتحدة، وتم إنشاؤه للمساعدة في استقرار قطاع غزة بعد الحرب.

 

وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في بيان مصور: "لقد أصدرت اليوم تعليمات بإبعاد ممثلي إسبانيا من مركز التنسيق في كريات غات، بعد أن اختارت إسبانيا مرارًا الوقوف ضد إسرائيل".

 

وأضاف: "أولئك الذين يهاجمون دولة إسرائيل بدلاً من مواجهة الأنظمة الإرهابية لن يكونوا شركاءنا في تشكيل مستقبل المنطقة".

 

وقال وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر عبر منصة "إكس" إنه أطلع المسؤولين الأمريكيين مسبقاً على قرار طرد إسبانيا، بسبب "التحيز المهووس ضد إسرائيل" الذي تمارسه البلاد في ظل قيادة سانشيز.

 

زعيم "إبادة جماعية"

 

في المقابل، اتهمت النائبة الثانية لرئيس الوزراء الإسباني، يولاندا دياز، نتنياهو، بأنه زعيم "إبادة جماعية" يجب إظهار "العداء" تجاهه.

 

وكتبت على منصة التواصل الاجتماعي "بلو سكاي": "كل العداء ضد مجرمي الحرب ومرتكبي الإبادة الجماعية، نعم"..

 

من جانبها، صرّحت وزيرة الشباب والطفولة في إسبانيا، سيرا ريجو، على نفس الشبكة الاجتماعية، بأنهم لا يشوهون سمعة أحد، بل يصفون ببساطة حقيقة إدارة نتنياهو. وأضافت: "أنتم نظام إجرامي يرتكب جرائم إبادة جماعية، وستُحاكمون جميعًا أمام المحكمة الجنائية الدولية".

 

وتدهورت العلاقات بين إسرائيل وإسبانيا بشكل كبير منذ أن اعترفت مدريد بدولة فلسطين في عام 2024، وقد سحبت الدولتان سفيريهما.