زرنا اليوم للمرة الثانية في بداية الأسبوع الرابع لإضراب الدكتور محمد البلتاجي التام عن الطعام في محبسه بسجن العقرب بدءًا من السبت 21 ديسمبر 2013 .. وقد نقلنا له ثلاث مواقف توسلنا بها لإقناعه بالتحول للإضراب الجزئي عن الطعام وليس التام ورجوناه أن يتناول المكملات الغذائية وشرب السوائل حرصاً على صحته التي بدأت بالتدهور بعد ثلاث أسابيع من الإضراب ..
الأول : أننا كأسرة الدكتور البلتاجي وعائلته ومحبيه نناشده بالله الذي نحتسب عنده ظلم المجرمين وكذب المفترين وسفاهة الظالمين ونقسم عليه أن ينهي الإضراب التام عن الطعام ويدخل في إضراب جزئي حرصاً على صحته واستكمالاً لدوره الوطني والإسلامي والعلمي أو سندخل جميعنا –أهله ومحبيه- في إضراب تام مفتوح أيضاً .. وكذلك مناشدة أنس المعتقل –نجل الدكتور محمد- والذي أرسل له من خلالنا أيضاً مناشداً إياه وقف الإضراب الكلي ..
الثاني : مناشدة مجموعة معتقلين للدكتور البلتاجي من سجون مختلفة من مناهضي الانقلاب العسكري الدموي يتعرضون لتضييق مشابه ويقسمون عليه بالله ويطالبونه أن يستكمل معهم إضرابهم الجزئي عن الطعام وأن يوقف الامتناع التام عن تناول الطعام حرصاً على حياته التي لا يعبأ بها كثير من المدافعين عن حقوق الإنسان والنيابة العامة التي صمتت تماماً عن أوضاع حبسه والانتقام الشخصي المستمر الذي يتعرض له مثلما صمتت عن استشهاد أسماء واستهدافه وأسرته بالقتل والاعتقال والمصادرة والتشويه والدعاية السوداء الكاذبة..
الثالث : آلاف المصريين الثوار الأحرار داخل مصر وخارجها ومن أحرار العالم الذين يناشدونه أن ينهي الإضراب التام وأن يستكمله بشكل جزئي حفاظاً على حياته واستكمالاً لدوره بعد انتهاء هذا الانقلاب العسكري الدموي الذي لا يعرف حرمات ولا كرامة لأستاذ جامعي وطبيب وثائر وحقوقي مدافع عن الحريات وسياسي يطالب بالتحرر لوطنه وأمته إن شاء الله ..
وقد وعدنا الدكتور محمد البلتاجي أن يستجيب لإلحاحنا خاصة مع وجود والدته التي أقسمت ألا تخرج من زيارته إلا وقد أطعمته عدة تمرات ، وأنهينا الزيارة خلال دقائق احتجاجاً على الحاجز الزجاجي المفروض علينا لمنع التواصل المباشر بعد أن طمئننا الدكتور محمد عن ثباته وصموده واستبشاره رغم التضييق الشديد الذي شمل فصله تماماً عن كل ما حوله ووضعه في مكان مغلق مصمت من جوانبه الستة بلا تهوية ولا إضاءة مطلقاً وهو ما يشكل خطراً على حياته ..
السبت 11 يناير 2014

