نظم حزب النور مؤتمراً لدعم دستور الانقلاب بحضور ا يونس مخيون رئيس الحزب و محمد إبراهيم عضو لجنة الخمسين الانقلابية وذلك بقاعة المؤتمرات بالمكتبة العامة بمدينة الخارجة بمحافظة الوادي الجديد، في حضور قيادات من حركة تمرد وأعضاء حزب النور .
كما كان المؤتمر في حضور اللواء محمود خليفة الذي ألقى كلمة أعرب خلالها عن ترحيبه بالضيوف ودعا إلى التصويت بنعم.
وفي كلمته، أوضح مخيون أن الحزب إضطر إلى قبول خارطة الطريق لأنها أمرٌ واقع لا بديل عنه ، وأنه على الرغم من الملاحظات العديدة في الدستور إلا أنه لا يوجد عملٌ متكامل الأركان ولا بد من الإختلاف، وذكر أن الدكتور محمد مرسي تعرض لعراقيل كثيرة أثناء فترة حكمه وأن كل المؤسسات تخلت عنه بشكل كامل ،وأعرب عن تأكده أن هناك من كان يعمل ضده.
وفي إجابة منه عن سؤال من أحد الحضور عن أن حزب النور شق الصف الإسلامي بتأييده خارطة الطريق وقبل بدستور كُتِب بدماء المصريين قال: "احنا ملناش دعوة بالإسلاميين " و قال أن الحزب فعل ما رآه في صالح الشعب المصري وأنه لا يوجد هناك ما يسمى إسلاميين وغير إسلامييين فكلنا مسلمين ولا يوجد فرق بيننا .
كما أعرب عن ثقته في قدرات القوات المسلحة على إدارة البلاد وأنها الوحيدة القادرة على توجيه البلد في هذه المرحلة، وعلى الرغم من إعتراض البعض على مواد عديدة في الدستور إلا أنه ليس قرآناً ويمكننا تعديله بعد التصويت عليه كما نشاء عن طريق مجلس النواب.
رصد

