نافذة مصر
لم يعد غريبا الآن أن نرى أفرادا من الدعوة السلفية السكندرية التابعين للطريقة البرهامية السلفية ، وطبعا بالجلباب الأبيض ، والثوب القصير ، واللحية الكثيفة ، يهرولون عقب الصلاة للخروج من المسجد للوقوف على بابه جنبا إلى جنب مع إخوانهم في الله البلطجيه الذين فى انتظارهم بجوار المسجد وهم يدخنون وذلك لتوزيع مطبوعات سلفيه تحث المصلين على التصويت بـ " نعم " للدستور .
الشيء الظريف أن البرهاميين يعترضون على البلطجيه عندما يقولون لهم حرما فور خروجهم من المسجد قبل الاصطفاف بجانبهم ، ويردون عليهم قائلين تقبل الله ، وذلك على أساس أن حرما لم يرد فيها نصا شرعيا صريحا .
الشيىء المهين هو ما يقوم به هؤلاء البرهاميين الآن من إزالة لكل العبارات المنتقده للعسكر ، والرافضه للدستور ، تحت حماية البلطجيه من منطلق الأخوة فى الله . وقبول عرض الأمن بتولى البلطجيه حماية لافتات السلفيين بتأييد نعم للدستور . الكارثة أن كل ذلك يتم عقب اجتماع يجمع بينهما مع مسئولي الأمن .

