كتب – محمد صلاح
الصورة المنشورة تجمع الوجه الحقيقي للخائن أحمد المسلماني وهو يتسلق للإخوان المسلمين ويبتغي رضاهم , وهو في الثانوية ,  بل يجلس تحت أقدام أحد قادتهم وهو المربي الفاضل " الحاج " أحمد البس عليه رحمة الله ,
فالحقائق كلها تؤكد أن المسلماني بدا متسلقا محبا للوصول , علي حساب أي شئ حتي ولو كانت كرامته , وشرفه , وما الخطاب العاطفي لمبارك منا ببعيد , فقد بدا المسلماني منذ صغره مرميا تحت أقدام قيادات الإخوان حبا منه للظهور والوصول فقادتهم كانوا وما زالوا علماء ملئ السمع والبصر  , ولما وجد الإخوان فيه حبه للزعامة والتسلق , وسلوكياته التي لا تتفق مع منهج الإخوان , لفظه الصالحون ,
وبعد أن لفظته الدعوة كعادتها فهي دائما ما تلفظ خبثها , ظل يتسلق حتي أول خروج له في التلفزيون علي الشاشات من خلال برنامج هذا المساء مع سمير صبري , وبعدها ألح علي العالم الجليل الدكتور أحمد زويل ليكون مستشار بالقاهرة , فقبل العالم علي استحياء بعد إلحاح مميت من قبل المسلماني , في حين أنه حتى هذا التاريخ كان نكرة لا يعرفه أحد , وما قبله الدكتور زويل إلا حرجا من الإلحاح , وظل هو الوجه القبيح للمعارضة المتفقة مع الحكومة فيما تقول وما تفعل , حتي وصل قبحه وخبثه لكتابة الخطاب العاطفي لمبارك , وبعدما سقط مبارك في 25 يناير رغم أنوفهم , حاول المسلماني ركوب موجة الثورة , ولكنه ظل شاذا بين الثوار , وعار مبارك يلاحقه بين عينيه وفي جبينه , فظل يخطط مع الثورة المضادة , للانقلاب الناعم علي مدار سنة , ليعود ينتقم من الإخوان , لكونهم لفظوه في صغره وينتقم من الثوار لكونهم لفظوه من قائمة الشرفاء ,