26/10/2010
نافذة مصر / كتب / عمر الطيب :
أكد الدكتور يوسف القرضاوي - رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين - أن موقفه : هو مشاركة الإسلاميون في كل انتخابات تجري من باب الإصلاح، ولكنه أكد في الوقت نفسه أن القرار النهائي بخصوص المشاركة في الانتخابات يعتمد على الموازنة بين المصالح والمفاسد، وغلبة إحداها على الأخرى.
وكان العلامه الدكتور / يوسف القرضاوي قد أكد فى وقت سابق أن تزوير الإنتخابات كبيرة من الكبائر ، وليس من المحرمات ، مشيراً إلى أن الكثير من العوام والعلماء يغفلون عن فهم ذلك ، رغم أنها من أمور الأمه ، وموبقة من الموبقات .
واستند القرضاوي رداً على سؤال حول حكم تزوير الإنتخابات بقول رسول الله صلى الله عليه وسلم فى الصحيح : ألا أنبئكم بأكبر الكبائر ؟ ثلاثا ، قا لو ا: بلي يا رسول الله قال (( الاشراك بالله وعقوق الوالدين)) ، وكا ن متكئا فجلس : ثم قال : ألا وقول الزور ، الا وشها دة الزور)) فما ز ال يكررها حتى قلنا : ليته سكت ، إشفاقاً عليه .
والقرآن يقول :"فَاجْتَنِبُوا الرِّجْسَ مِنَ الْأَوْثَانِ وَاجْتَنِبُوا قَوْلَ الزُّورِ" .
مؤكداً أن شهادة الزور تعدل الإشراك بالله ، مضيفاً ذلك فى حال كانت القضية تمس الفرد، فما بالنا بتزوير إرادة الأمة .
مطالباً بتوعية الشعوب وتثقيفها على ذلك .
ودعا القرضاوي جماهير الأمه إلى الخروج إلى صناديق الإنتخابات أفواجاً وجماعات ليمنعوا التزوير ، معتبراً أنه يحدث نتيجة زهد الجماهير ، وعدم إقبالهم ، مؤكداً أنه لو ذهب كل واحد ليدلي بصوته ويحافظ عليه ويحميه ، لما جرؤ أحد على التزوير ، مستشهداً بالمرحوم الشيخ / صلاح ابو إسماعيل الذي كانت دائرته وأهله يخرجون لحماية الصناديق ، ومنع التزوير .
وأضاف القرضاوي هم يستطيعون الآن تزوير الاصوات ، وتبديل الصناديق ، ولو خرجت الجماهير بأكملها ، لما أستطاعوا ، مطالباً علماء الأمة باستنهاض الجماهير للإدلاء بصوتها ، والتحذير من عاقبة التزوير ، وجرم المزورين .

