18/03/2010م

نافذة مصر/ وكالات :

أعلن الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين برئاسة الدكتور يوسف القرضاوي "الجمعة" يوم النصرة والنفير الإسلامي والعربي من أجل إنقاذ المسجد الأقصى ، داعيا إلى عقد قمة إسلامية من أجل القدس.

وذكرت صحيفة "الشروق" المصرية أن الاتحاد انتقد في بيان له الخميس تدشين "كنيس الخراب" على مسافة أمتار من الأقصى ، واصفا إياه بأنه خطوة في غاية من الخطورة على مستقبل المسجد الأقصى المبارك أقدم عليها العدو الصهيوني.

وحذر البيان من أن الخطر في أن تمر هذه الخطوة دون ردة فعل قوية ومدوية من العالم العربي والإسلامي لتوقف هذا العدو عند حده.

وتابع " يعلن الاتحاد يوم الجمعة يوم النصرة والنفير الإسلامي والعربي من أجل إنقاذ المسجد الأقصى ويدعو العلماء وخطباء المساجد في كل مكان إلى أن يعبئوا الأمة بكل فئاتها دفاعا عن أقصاها ".

كما دعا إلى عقد قمة إسلامية من أجل القدس لأن المسجد الأقصى ليس ملك الفلسطينيين وحدهم ولا ملك العرب وحدهم بل هو ملك المسلمين كافة في مشارق الأرض ومغاربها وهو مهدد تهديدا حقيقيا بخطر الهدم إذا لم تستنفر الأمة كلها من أجله.

واستطرد البيان أن أول قمة إسلامية كانت قد عقدت من أجل حريق بسيط في المسجد الأقصى ، لكنها مهمة الآن لأن المسجد كله تحت خطر الإزالة.

وجدد الاتحاد دعوته إلى أبناء الشعب الفلسطيني بضرورة الوحدة وإزالة الانقسام والاتفاق على الثوابت ، مضيفا أنه قد آن الآوان للقيام بانتفاضة ثالثة جديدة لأجل الأقصى المهدد والمسجد الإبراهيمي بل لأجل فلسطين كلها.

واختتم بدعوة شعوب وحكام العالمين العربي والإسلامي إلى التحرك لنصرة المسجد الأقصى وسحب مبادرة السلام العربية بشكل نهائي ووقف كافة أشكال التفاوض مع إسرائيل كما طالب مصر والأردن بسحب سفيريهما لدي الكيان الصهيوني .