18/03/2010م
وقع السودان يوم الخميس اتفاقا لوقف اطلاق النار مع فصيل متمرد ثان في دارفور في اطار سعي الحكومة لانهاء الصراع في الاقليم الواقع في غرب البلاد قبل الانتخابات المقررة الشهر المقبل.
ووقع مسؤولون حكوميون الاتفاق مع حركة التحرير والعدالة التي تضم فصائل عدة صغيرة في العاصمة القطرية الدوحة بعد أسابيع من توقيع الخرطوم اتفاقية مماثلة مع حركة العدل والمساواة المتمردة القوية في دارفور.
ورفضت جماعات متمردة في دارفور ومن بينها حركة العدل والمساواة اتفاق يوم الخميس قائلة ان حركة التحرير والعدالة ليس لها اي قوة عسكرية على الارض وما زالت ترفض التعامل مع الخرطوم بعد مرور سبع سنوات على بداية الصراع.
وانقسم متمردو دارفور وأكثرهم من غير العرب بعد السنوات الاولى من القتال الذي اندلع في 2003.
وعرقل انقسامهم وغياب الثقة العميق بين الاطراف المتحاربة الجهود المتكررة لجمع المتمردين حول طاولة محادثات مع الحكومة.
وقال علي عثمان محمد طه نائب الرئيس السوداني للصحفيين في الدوحة حيث جرت مفاوضات السلام لشهور ان الاتفاق خطوة مهمة.
ودعا طه كل الفصائل والحركات ومن بينها حركة العدل والمساواة للانضمام الى مفاوضات جادة وأمينة بأسرع ما يمكن.
وتعثرت المفاوضات بين حركة العدل والمساواة والخرطوم والتي كان من المفترض أن تلي اتفاق وقف اطلاق النار الموقع بينهما الشهر الماضي وتمهد الطريق لاول اتفاق سلام نهائي بحلول مارس .
وهددت حركة العدل والمساواة في وقت سابق بمغادرة قطر تماما اذا وقعت الخرطوم الاتفاق مع حركة التحرير والعدالة التي وصفتها بأنها مكونة من جماعات أكثرها وهمي ولا تملك قوة عسكرية أو دعما.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
المصدر : رويترز

