23/12/2009

اعتبرت مجلة «فورين بوليسى» الأمريكية أن انتخابات مكتب الإرشاد لجماعة الإخوان المسلمين، هى الأكثر حرية ونزاهة عن مثيلتها فى أى حركة عربية سواء سياسية أو حزبية أو حكومية فيما يتعلق بالمناصب العليا والنفوذ، ولفتت إلى أن «الممارسات الديمقراطية» داخل «الجماعة» «سمة مميزة» لتنظيمها الداخلى.

وذكرت المجلة فى تقرير لها، أمس، أن انتخابات «الإخوان» تمثل «تحولا دراماتيكيا» محدودا فيما يتعلق فى خسارة محمد حبيب، النائب الأول للمرشد العام، والقيادى  عبدالمنعم أبوالفتوح ، وخروجهم من عضوية مكتب الإرشاد.

وأِشارت المجلة إلى أن الانتخابات تحمل «دلالة مهمة» مرتبطة بمطالبة مهدى عاكف عام ٢٠٠٤ بالتصويت على تنحيه عن قيادة «الإخوان» فى يناير ٢٠١٠، مؤكدة أن هذه المطالبة: «أمر نادرا ما يمكن أن يفعله قادة الحركات العربية السياسية أو الحزبية أو الحكومية».

وقارنت المجلة بين كثافة التغطية الإعلامية لانتخابات «الإخوان» مقارنة بالانتخابات الماضية داخل الجماعة، لافتة إلى أن «الإخوان» كانوا يديرون أمورهم فى الماضى بشىء من السرية والكتمان، فى حين أصبحت شؤونهم الداخلية حاليا أمرا تتناقله المنتديات والصحف والقنوات الفضائي

ــــــــــــــــــــــــــــــ

المصدر : جولة الصحافة