19/07/2009

ألغت محكمة استئناف فيدرالية أمريكية قرارًا سابقًا لمحكمة أدنى درجة يحظر دخول المفكر الإسلامي السويسري طارق رمضان الولايات المتحدة.

وقالت محكمة الاستئناف الأمريكية في الدائرة الثانية: إن الحكومةَ الأمريكيةَ لم تُقدِّم المبررات الكافية لحرمان البروفيسور طارق رمضان من الحقِّ في الحصول على تأشيرة دخول الولايات المتحدة".

واعتبرت المحكمة في حكمها أن استبعاد الحكومة لرمضان يُمثِّل انتهاكًا للحقوق التي يكفلها التعديل الأول من الدستور الأمريكي للمنظمات والمؤسسات التي دعت رمضان للحديث إلى أعضائها.

وتعليقًا على الحكم قال جميل جعفر (مدير مشروع الأمن القومي بالاتحاد الأمريكي للحريات المدنية): "نحن سعداء بقرار محكمة الاستئناف، فالمحكمة توصَّلت بشكلٍ سليمٍ إلى أن استبعاد علماء أجانب مثل رمضان له عواقب على حقوق الأمريكيين التي يكفلها التعديل الأول".

وأضاف: "استبعاد علماء أجانب على أسس أيديولوجية يؤدي إلى انحراف وإفقار النقاش السياسي داخل الولايات المتحدة"، مطالبًا الحكومة الأمريكية بعدم استخدام قوانين الهجرة كأدواتٍ رقابية.

يُشار إلى أنّ طارق رمضان هو حفيد حسن البنا، مؤسس جماعة الإخوان المسلمين، ونجل الدكتور سعيد رمضان، القيادي البارز في الجماعة، وأحد أهم القيادات الإسلامية في أوروبا.

وكان رمضان قد تم دعوته للتدريس في جامعة نوتردام الأمريكية في 2004م، لكن الحكومة الأمريكية رفضت منحَه تأشيرةَ دخول؛ متهمةً رمضان بأنه يدعم "الإرهاب" بعد تقديمه تبرعًا محدودًا لمؤسسة خيرية سويسرية تدعم الفلسطينيين.

وكانت العشرات من المنظمات الحقوقية والثقافية والأكاديمية الأمريكية قد وقَّعت خطابًا في مارس يطالب وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون ووزير العدل الأمريكي إيريك هولدر ووزيرة الأمن الداخلي جانيت نابوليتانو، بإيقاف ما وصفوه بأسلوب الاستبعاد الأيديولوجي الذي شاع استخدامه أيام الحرب الباردة ضدّ الأكاديميين والمفكرين الأجانب.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ

المصدر :أمريكا إن أرابيك