كشفت صحيفة"تليجراف"البريطانية" أن سياسات جيش الانقلاب في سيناء من قتل واعتقال عشوائي وهدم للمنازل يساهم في ترسيخ أقدام تنظيم "ولاية سيناء" بالمنطقة؛ خاصة بعد أن انضم إليه العديد من المتضررين من هذه السياسات.
وقالت: إن الجيش المصري أظهر رغبة في تفعيل سياسة "الأرض المحروقة" في القرى المنتشرة داخل سيناء، التي ربما يسعى المسلحون لاتخاذها كمأوى لهم.
وأشارت الصحيفة، في تقرير لها، إلى أنه في أعقاب إصدار ما يُعرف بتنظيم "ولاية سيناء" فيديو أخير لعمليات له داخل سيناء، أن المسلحين استغلوا ما تعرض له أهل سيناء من قتل واعتقال وتهجير وشكوي سكانها البدو وتجاهل سلطات الانقلاب واستفادة القليلين من المنتجعات السياحية المشهورة في الجزء الجنوبي الأكثر سلاما من سيناء.
ونقلت الصحيفة عن خبراء قولهم: إن فيديو "ولاية سيناء" الأخير يظهر تزايد قدرة الجهاديين على شن هجمات دامية في سيناء لكنه يثير التساؤلات حول أهدافهم النهائية من وراء ذلك.

