دعا المجلس الثوري المصري "كل من يقلّ دخل كل فرد في أسرته عن 60 دولارا للفرد شهريا، وهو ما يعادل حوالي 1000 جنيه مصري، إلى استكمال حقه في الحد الأدنى بكل الأشكال المتاحة، والتهرب من دفع رسوم النقل العام في حالة الاستطاعة، والحصول على الخدمات من ماء وكهرباء وغيرها بكل الوسائل الممكنة، دون دفع الرسوم المستحقة".
جاء ذلك في بيان للمجلس هذا نصه:
يشير المجلس إلى أن نسبة كبيرة من شعب مصر ستعاني من الجوع والقهر النفسي والظلم الاجتماعي، نتيجة لما تقوم به سلطة الاحتلال بالوكالة في مصر بإذلال وإفقار متعمد ضد شعب مصر ونتيجة لاستمرار طبقة منتفعة وطفيلية متوافقة مع القوى الدولية الاستغلالية تحت شعارات السوق الحر وتحرير الاقتصاد في سرقة أموال الشعب المصري دون رحمة، لذلك يدعو المجلس الثوري المصري كل الشعب المصري إلى القيام بما يلي من إجراءات حتى يبقوا على قيد الحياة:-
اولا: في وجود سلطة الاحتلال بالوكالة يدعو المجلس كل من يقل دخل كل فرد في أسرته عن 60 دولار للفرد شهريا وهو ما يعادل وقت صدور البيان حوالي 1000 جنية مصري باستكمال حقه في الحد الأدنى بكل الأشكال المتاحة.
ثانيا: التهرب من دفع رسوم النقل العام في حالة الاستطاعة.
ثالثا: الحصول على الخدمات من ماء وكهرباء وغيرها بكل الوسائل الممكنة دون دفع الرسوم المستحقة.
رابعا: إذا كان عائد العمل يقل عن عائد الإنفاق على الذهاب والعودة من العمل ويشمل ذلك قيمة الانتقال والملابس والتواجد داخل محل العمل، فإن عدم الذهاب إلى العمل أولى.
خامسا: العمل على قدر الراتب ويدعو المجلس كل عمال مصر إلى تقليل حجم العمل ليتوافق مع حجم الراتب وإلى التمسك بحقهم في المشاركة في الارباح.
سادسا: يدعو المجلس أصحاب السيارات إلى الاحتجاج بشكل واسع في أول أيام العمل بعد إنتهاء إجازة عيد الفطر المبارك بترك السيارات في الشوارع أو صناعة أزمات مرورية خانقة في النقاط المفصلية بالقاهرة والمحافظات.
ويؤكد المجلس أن كل فرد على أرض مصر له الحق في الحد الأدنى الذي يبقيه على قيد الحياة وأن الجوع قضية أخلاقية يتحمل نتائجها السلطة بشكل مباشر وكل فرد بالمجتمع، وهي ليست قضية اقتصادية يتفنن القتلة في تفسيراتها الاقتصادية. وأن الوقت قد مضى على أن يتحمل المعدمون والمظلومون في مصر الجوع على عزف أنغام السفهاء والقتلة.
ويدعو المجلس كل المؤمنين بأفكاره وحقوق قطاعات الشعب المصري البائسة بتوزيع هذا البيان مطبوعا أو بنشر أفكاره بين الشرائح التي لا تتعامل مع الفضاء الإليكتروني وستقوم كوادر المجلس داخل مصر بهذا العمل على قدر استطاعتها، المجلس الثوري المصري.

