أثارت الزيارة الرسمية لولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان، إلى القاهرة، تساؤلات واسعة حول إمكانية انضمام مصر إلى حلف دفاعي ثلاثي يضم السعودية، وتركيا، وباكستان لمواجهة التصعيد المستمر من جانب المتمردين الحوثيين في اليمن، وهو التحالف الذي كان من شأنه تغيير موازين القوى في المنطقة بالكامل.

 

وبحسب موقع "هاميداش" العبرية، فإن المؤشرات القادمة من القاهرة لا تبدو مشجعة لسيناريو من هذا النوع؛ فقد أفاد مصدر إقليمي مطلع لـ"قناة كان الإخبارية" بأن القيادة المصرية، ورغم دراستها لكافة الخيارات الأمنيّة، إلا أنها تبدي تحفظا شديدًا حيال الانضمام إلى أي تحالفات عسكرية في المنطقة، تماشياً مع عقيدتها السياسية والعسكرية التقليدية القائمة على تجنب الأحلاف الدفاعية.

 

وفي المقابل، كشف مصدر بارز في القوات الموالية للسعودية باليمن، أن (قائد الانقلاب) عبدالفتاح السيسي استغل فرصة زيارة الأمير محمد بن سلمان للعمل على تقريب وجهات النظر وتجسير الفجوة بين الرياض وأبوظبي فيما يخص الملف اليمني، وذلك بعد التباينات الأخيرة التي طفت على السطح بين الحليفين الخليجيين في تلك الجبهة.

 

وأضافت المصادر ذاتها، أنه لا يُستبعد أن تكون القاهرة قادت تحركات دبوماسية خلف الكواليس لإطلاق مسار وساطة مباشر بين الجانبين السعودي والحوثي بهدف تهدئة الصراع.


https://hm-news.co.il/656009/