أكدت صحيفة الغارديان البريطانية وضع ولي العهد السعودي السابق الأمير محمد بن نايف تحت الإقامة الجبرية.
وكان مسؤولون سعوديون نفوا تقريرا لصحيفة نيويورك تايمز" الأمريكية أكد وضع ابن نايف تحت الإقامة الجبرية، واصفين الأمر بعدم الصحة بنسبة 100 % وإنه غير صحيح تماما.
ونقلت الغارديان عن مصدرين مقربين من العائلة المالكة تأكيدهما وضع الأمير محمد بن نايف تحت الإقامة الجبرية.
وترى الصحيفة أن العلاقات الواسعة لابن نايف مع حلفاء السعودية قد تكون السبب وراء فرض الإقامة الجبرية عليه.
ونقلت عن مسؤول سعودي لم تكشف عن اسمه أن التنافس بين الأميرين في المرحلة التي سبقت التغيير أدت لتراجع الثقة المتبادلة بينهما.
وأضاف المسؤول: "لا يريدون سفر ابن نايف إلى واشنطن في مزاج متعكر، فيبدأ بإخبار كل شخص عن أسرار الدولة".
وكانت صحيفة "نيويورك تايمز" قالت إن ولي العهد السعودي السابق الأمير محمد بن نايف الذي أطاح به انقلاب ناعم الاسبوع الماضي لصالح ابن عمه الأمير محمد بن سلمان ستفرض عليه الإقامة الجبرية في قصره بمدينة جدة.
وكان الملك سلمان بن عبد العزيز قد غير تقاليد الخلافة للعرش السعودي عندما نقلها مباشرة لابنه بعدما كان يتداولها أبناء مؤسس المملكة عبد العزيز بن سعود بينهم منذ وفاته عام 1953.
وبموجب القرارات الملكية فقد تم إعفاء محمد بن نايف من ولاية العرش ومنصبه كوزير للداخلية وتعيين ابن أخيه عبدالعزيز بن سعود بن نايف (33 عاما) مكانه. وأنهى الملك مسيرة عملية لأمير حظي باحترام المؤسسات الأمنية الأمريكية وقاد حملة تفكيك القاعدة في السعودية وتعرض نفسه لأكثر من محاولة اغتيال تركت واحدة منها في عام 2009 أثارا عليه.
وحاولت المملكة إظهار عملية نقل السلطة بأنها سلسة وبث التلفاز الرسمي أكثر من مرة صورا للأمير بن نايف وهو يبايع ابن عمه ويقبل الأخير يده وقدمه.
إلا أن القيود الجديدة على حركة الأمير تشي بأن عددا من أفراد العائلة الكبار ليسوا راضين عن ترفيع ابن سلمان وأن ظهوره العام قد يفاقم من مشاعر السخط.

