وصلت حصيلة ضحايا تفجير نتحاري استهدف مقرا للمقاومة الشعبية في مدينة عدن جنوبي اليمن، صباح اليوم الإثنين، إلى 71 قتيلا ونحو 96 جريحا، حسب مصدر في مستشفى "أطباء بلا حدود".
جاء ذلك جراء انفجار سيارة مفخخة، استهدفت مقراً للمقاومة الشعبية الموالية للرئيس اليمني "عبد ربه منصور هادي" في حي "الشيخ عثمان" بمدينة عدن، جنوبي اليمن، حسب مصادر مختلفة.
ووجهت الطواقم الطبية في عدد من مستشفيات محافظة عدن اليمنية، نداءات عاجلة للمواطنين "بسرعة التبرع بالدم، لضحايا التفجير الإرهابي الذي استهدف مقرا للمقاومة الشعبية"، جنوبي البلاد، في وقت سابق اليوم الإثنين، مخلفاً عشرات القتلى والجرحى.
ودعت المستشفيات، المواطنين إلى التوجه إليها، "لإنقاذ حياة العشرات من المصابين في الحادث الإرهابي" الذي استهدف تجمعاً للمجندين الجدد في أحد مقار المقاومة الشعبية بحي السنافر بمديرية المنصورة، وراح ضحيته نحو 90 شخصاً بين قتيل وجريح، بحسب مصادر طبية.
وشهدت العاصمة المؤقتة للبلاد، عمليات تفجير مماثلة، خلال الأسابيع الماضية، تشنها عناصر تابعة لتنظيمات متشددة التي تنشط في المدينة، رغم إعلان السلطات الأمنية القبض على خلايا لها صلة بالتفجيرات.

