دعا المجلس الثوري المصري جموع المصريين إلى النزول إلى الشوارع والميادين؛ من أجل إسقاط نظام الانقلاب ووقف مسلسل التفريط في ثروات ومقدرات الوطن.
وقال المجلس، في بيان أصدره مساء الأحد، "إن يوم تحرير سيناء يمر علينا هذا العام وهو يحمل معه جروحا غائرة عصية حتى الآن عن الشفاء، فبعد أن فرط الخائن في أجزاء غالية من مصرنا الحبيبة، وراح يدك بيوت المدنيين العزل في سيناء، فقتل الأطفال والنساء والشيوخ، وشرد عشرات الآلاف من أبنائها، ومحى رفح المصرية من على خارطة سيناء الحبيبة، وهجر أهلها.. كيف لهذه الجروح أن تلتئم مع وجود خائن في سدة الحكم؟".
وأوضح المجلس أنه يضع نصب عينيه حقيقة مهمة، وهي أن كل الاتفاقات التي وقعها قائد الانقلاب العسكري لا يمكن إبطالها قانونا إلا بعودة الرئيس الأسير محمد مرسي إلى سدة الحكم؛ بوصفه صاحب الاختصاص الأصيل في التوقيع على الاتفاقيات التي وقعها قائد الانقلاب وفرط بها في أراضي وثورات الوطن، فضلا عن مياه النيل؛ "فالرئيس الشرعي لم يوقع على أي من هذه الوثائق التي هى رمز للخيانة".
وأكد المجلس أن توحد قوى الشعب المصري ضد هذا العدو الظاهر الذي يواجهه هو عمل ينم عن مدى أصالة هذا الشعب ووعيه وإدراكه للأخطار التي تواجهه، مع استمرار الحكم العسكري للبلاد، وضرورة التخلص منه بلا رجعة؛ حتى تعود لمصر سيادتها وتحافظ على ثرواتها وتمضي حرة إلى طريق عزتها.

