قالت الدكتورة أمل خليفة، الباحثة المتخصصة فى الشؤون الفلسطينية: إن صمت القيادة الانقلابية على إقدام عشرات المستوطنين المتطرفين على تدنيس المسجد الأقصى "خيانة" للأمة والقضية.

وتابعت خليفة، في تصريح صحفي، اليوم الإثنين، "أحد الصهاينة قال إن اليوم هو ذكرى خراب الهيكل، وتنادوا بضرورة اقتحام أقصانا، فدخلت جحافل الجند المدججين بالسلاح منذ الصباح الباكر إلى ساحات المسجد الأقصى لحمايتهم، وتأمين دخولهم".

وأضافت "لقد تصدى لهم المقدسيون، ولا سلاح لهم سوى التكبير فى وجوههم، ودارت معارك، "كر وفر".. دنسوا ساحة الأقصى الطاهرة، واعتقلوا الشباب، وضربوا النساء، وخضبوا وجوه المدافعين بالدماء، ولم يستنكر أحد، ولم يشجب أحد، ولم يعرب أى أحد عن قلقه"!.

وأكدت أنه "جاءت هذه الأحداث بعد أن غاب الأقصى عن المشهد، ولم يعد أحد يذكره ولو بكلمة، حتى أكاد أجزم أن قطاعات كبيرة من أمتنا نسيته تماما، وتحتاج لكثير من الجهد حتى تتذكر ما قضيته أصلا، وما هى مشكلته"!.

وختمت بقولها" إن "الأمة التى لا تملك أن تحمى مقدساتها هى أمة ذليلة، وأمتنا ستظل فى ذل ما دامت مقدساها منتهكة، وحرماتها مستباحة، لم يعد من المجدى أن ننادى الحكومات، فقد ابتلى الله أمتنا بحكام خونة عملاء، باعوا الأمة لأعدائها بغير ثمن، وصاروا هم والأعداء سواء، لكن النداء الآن لك أنت يا مسلم".