لم تأتي انتخابات الجمعية العمومية للدعوة السلفية التي جرت أول أمس بجديد، بل تشكل المجلس الجديد بنفس ذات الوجوه القديمة مع تغييرات طفيفة، إذ تم إستبعاد الدكتور محمد إسماعيل المقدم، والشيخ سعيد عبد العظيم.
ويأتي استبعاد الشيخ سعيد عبدالعظيم وإسماعيل المقدم نتيجة موقفهما الرافض لانقلاب الثالث من يوليو وعدم تأييدهم لعبدالفتاح السيسي قائد الانقلاب العسكري.
إلى هذا فقد أسفرت الجمعية العمومية عن فوز مؤيدي الانقلاب الشيخ محمد أبو إدريس بالاقتراع السري بمنصب رئيس مجلس إدارة الدعوة السلفية (الشهير بالبرهامية)، وياسر برهامى نائب رئيس مجلس الإدارة، فيما انضم أعضاء جدد هم "غريب أبو الحسن، رضا ثابت، محمد شريف "، والبقاء على يونس مخيون رئيس حزب النور، وجلال مرة الأمين العام للحزب، ومحمد إبراهيم منصور، ومحمود عبد الحميد العسقلانى، وعبد المنعم الشحات، والشيخ شريف الهوارى، والشيخ عادل نصر المتحدث باسم الدعوة، والمهندس أشرف ثابت.
وبحسب تصريحات صحفية لياسر برهامي أن الانتخابات تمت بتنسيق أمني من وزارة داخلية الانقلاب كما وزارة التضامن، نافيًا سرية إجراءها.
وقال برهامي في تصريحاته، إن المجلس الجديد يضم 13 عضوا، وهم الشيخ محمد أبو إدريس رئيسا لمجلس الإدارة، وياسر برهامى نائب رئيس مجلس الإدارة، والأعضاء هم: يونس مخيون، وجلال مرة، وأشرف ثابت، ومحمد إبراهيم منصور، ومحمود عبد الحميد العسقلانى، وعبد المنعم الشحات، والشيخ شريف الهوارى، وعادل نصر.
ويرى مراقبون أن مشاركة الداخلية في الانتخابات يكشف الدور الأمني الذي تمارسه الدعوة السلفية الآن من أجل نيل الرضا من قبل أجهزة الدولة العسكرية الانقلابية .

