اعتبرت مجلة "فورين أفيرز" الأمريكية أن مصر شهدت، خلال العامين الماضيين، الحملات الأكثر قمعا وعنفا في تاريخها المعاصر، وذلك بعدما تم الانقلاب على الرئيس محمد مرسي.

وأشارت المجلة، في سياق تقرير بثته عبر موقعها الإلكتروني، اليوم الأحد، إلى أن السيسي نجح في لم شمل فلول نظام المخلوع مبارك تحت لافتة واحدة، وهي تدمير الإسلام السياسي، وفي القلب منه جماعة الإخوان المسلمين.

وتابعت "كيانات الدولة العميقة جميعها متراصة لمساعدة السيسي"، وأرجعت المجلة ذلك إلى سبب واحد، وهو "أن جميعهم ينظرون إلى جماعة الإخوان المسلمين باعتبارها تهديدا كبيرا لمصالحهم".

وشككت في أن يواصل هذا النظام نجاحه، خاصة في ظل وجود هدف واحد لديه هو "القضاء على الإخوان"، كما أن إصراره على أن الإخوان وراء كل الحوادث التي تحدث بالبلاد، بما في ذلك الهجمات التي قام بها تنظيم "الدولة"، يعني أن النظام يصر على إغماض عينيه عن الواقع.