ندد الكاتب الصحفي محمد القدوسي بحجم الإهمال الذي تعاملت به سلطات الانقلاب مع حادث غرق مركب الوراق، فضلاً عن حجم الاكاذيب التي بثها مسئولو الانقلاب، عن عدد ضحايا الحادث.
مؤكدًا في لقاء على قناة "الجزيرة مباشر" أن الانقلاب يتجاهل محاسبة قائد الصندل النهري، الذي أغرق المركب نظرًا لتبعيته لشركة النيل المملوكة للمخابرات.
وقال القدوسي: "أتحدى أن يكون قد تم التحقيق مع قائد الصندل أو استدعاء رئيس الشكة التابع لها لأنه تابع للمخابرات، مؤكدًا أن الجيش لا يحاسب في مصر، متسائلاً عن مصير حادثة مركب الفوسفات التابعة للجيش أيضًا؟ ومن المسئول الذي تم محاسبته في الأمر؟".
كما انتقد القدوسي محاولات سلطات العسكر محاولات تحميل مسئولية الحادث لقائد المركب الغارق، لافتًا إلى أن تصريحات مسئولي العسكر أنفسهم متضاربة حول الحادث وكذبت بعضها البعض.
ولفت إلى أن "حامد العقيلي" مدير الإدارة العامة لشرطة المسطحات المائية، صرح بأن المركب يعمل بتصريح وينتهي التصريح في أغسطس 2015، بينما قال مدير النقل النهري إن ترخيص المركب منتهٍ ويخص مركبًا آخر بالمنيا.
وردًّا على أحد قيادات العسكر السابقين ويدعى اللواء مجدي الشاهد؛ حيث اعتبر الأمر عاديًا، مستشهدًا بحادث غرق عبارة في كوريا الجنوبية، قال القدوسي: "نهاية القصة التي يستشهد بها قيام أحد أهالي الضحايا بلطم رئيس الوزراء على وجهه، وتقدم رئيس الوزراء حينها باستقالته، إذا فانت تدعو أهالي الضحايا لضرب محلب على وجهه وتقديم استقالته".
رابط الفيديو:

