ألقت سلطات الأمن التونسية القبض على 17 صيادًا مصريًا من قرية “برج مغيزل” التابعة لمركز مطوبس، بكفر الشيخ، كانوا على متن مركب صيد، معروفة باسم “الحاج جلال”، بدعوى اختراقهم للمياه الإقليمية.
وأكد أحمد نصار، نقيب الصيادين بكفر الشيخ، أنه التقى بالمسئولين في وزارة الخارجية، أمس، وطالبهم بتدخل الوزارة لدى السطات التونسية للإفراج عن المحتجزين، مشيرا إلى أن مسئولي الوزارة اتصلوا بالسفير أيمن مشرفة، سفير مصر في تونس، للتدخل وإنهاء الأزمة وإعادة الصيادين إلى بلدهم.
والمحتجزون هم: هاني إبراهيم حميدين، وشقيقيه محمد وطارق، وابن عمهم زاهر محمد حميدين، وعلي عبد الجواد منسى، وعبد المنعم كريم السقا، ومحمد شحاتة الإدكاوي، ومحمد سالم.
كما أكد نصار أنه طالب الخارجية أيضا بالتدخل للإفراج عن الصيادين المحتجزين في “مصراتة”، وأنه تم تكليف السفير محمد أبوبكر، سفير مصر في ليبيا، والموجود حالياً بمقر الوزارة لإجراء اتصالات، مع السلطات الليبية، وبعض مشايخ وعواقل القبائل والإدارة المحلية هناك لحل الأزمة.
وأكد أهالي الصيادين المحتجزين أن الجماعة قبضت عليهم، وهم على متن مركب “الأميرة منى”، بعد إطلاق الرصاص عليهم، ما أدى لوفاة أحدهم وهو جمال محمد البهلوان.
وأرسل الكثير من أهالي الصيادين فاكسات واستغاثات إلى رئاسة الجمهورية، ووزارة الخارجية، يناشدونها التدخل للإفراج عن أبنائهم.
في سياق متصل أفرجت السلطات السودانية أمس الخميس عن 100 من الصيادين المصريين الذين تم احتجازهم في وقت سابق بتهمة الدخول إلى المياه الإقليمية السودانية.
مصر الآن

