لم تكتفي داخلية العسكر بقتل الشهيد "محمد خالد سويدان" أثناء تواجده باعتصام رابعة العدوية، مواصلاً التنكيل بعائلة "سويدان"، عبر مداهمة منزل العائلة عشرات المرات وسرقة محتوياته وتخريب المتبقي منها، وتلفيق عشرات التهم المزيفة ل "م.خالد" ول"هشام" والد و أخو الشهيد، بالإضافة إلى اختطاف "عمرو" الأخ الأصغر.

للعام الثاني على التوالي، تتواصل معاناة الطفل "عمرو خالد سويدان" داخل زنازين الانقلاب العسكري، عقب اختطافه من شارع عبد السلام الشاذلي بمدينة دمنهور في الرابع والعشرين من شهر يونيو 2014.

تعرض "سويدان" للتعذيب الوحشي بقسم شرطة دمنهور، والاحتجاز داخل الحجز الانفرادي 15 يوما، لإجباره على الاعتراف بتهم ملفقة، وفي محاولة من داخلية الانقلاب للتنكيل بطفل عمره 16 سنه.

في السياق ذاته، يؤكد أهل "عمرو" احتجاز ابنهم بزنزانة لا آدمية بمعسكر فرق الأمن بدمنهور، موضحين أنه يعانى مع زملائه من انتشار الأمراض الجلدية، ك "الجرب، قرح الفراش"، جراء نتيجة سوء التهوية والتكدس وضيق وقت التريض.

ويطالب أهل "عمرو" المنظمات الحقوقية بالتدخل العاجل، لإجبار داخلية الانقلاب على الإفراج عن ابنهم، مستنكرين في الوقت ذاته، صمت المجلس القومي لحقوق الإنسان إزاء الانتهاكات اللآدمية التي يتعرض أكثر من 300 طفل معتقل.