أكد الدكتور ثروت نافع، رئيس لجنة الدفاع والأمن القومي بمجلس الشعب المصري، أن عملية بيع النظام الأمريكي لمصر لأجهزة استشعار عن بعد ومراقبة الحدود، هي محاولة أمريكية جديدة للسيطرة علي النظام الانقلابي بمصر، لتعويض خسارتها دول الخليج عقب توقيع الاتفاقية الإيرانية .
وقال نافع عبر شاشة "الجزيرة" أمس الاثنين، تأتي هذه العملية في إطار التعاون العسكري بين مصر والولايات المتحدة الأمريكية، والمعاونات العسكرية لمصر والتي تقدر بحوالي مليار و600 مليون دولار، وكانت هذه المساعدات أوقفت عقب الانقلاب في 3 يونيو 2013 ثم تم الموافقة من الكونجرس علي استئنافها منذ شهور، وهذه الصفقة والتي تقدر يحوالي مائة مليون دولار، معني بها حدود مصر الغربية مع ليبيا ثم باقي الحدود المصري وهي الجنوبية والشرقية
وكشف نافع عن البعد الآخر للصفقة، وهو محاولة للتقارب، ستزداد قوة الفترة القادمة بين النظام الأمريكي والنظام الانقلاب، عقب توقيع الاتفاق الأمريكي والإيراني بخصوص الملف النووي الإيراني، والذي دفع أمريكا لخسارة دول الخليج .
وأضاف بأن، أمريكا بعد خسارة الخليج تسعي للتقارب مع أنظمة انقلابية في الشرق الأوسط مع دول تستطيع السيطرة عليها .

