نقلت مصادر مقربة من الشيخ محمد جبريل، أنه لم يحاول مغادرة منزله منذ تداول أنباء عن منعه من السفر، كما لم تصدر منه أي أقوال في تحقيقات أو خلافه.
وأكدت المصادر أن "كل ما ينشر حول تراجعه عن الدعاء على الظالمين في مصر، في التحقيقات، أو زعم أنه كان يقصد بالدعاء دولا أو جهات بعينها، هو محض خيالات وافتراءات من إعلام القتلة والظالمين، لأنه لم تجر معه تحقيقات من الأساس"، على حد قولهم.
كما جاء في "العربي الجديد" أن محامي الشيخ جبريل توجه إلى الجهات المختصة للاستفسار عن قرار منعه من السفر، فأبلغوه بأنه لا يوجد قرار بالمنع من السفر، وحين طلب منهم ما يفيد بذلك رسميا، قيل له بعد العيد.
"أكثر من قناة فضائية مصرية طرقت باب بيته طالبة الحديث معه لدقائق، إلا أنه رفض استقبال أحد أو الحديث معه. ويرابط عدد من العاملين بالصحافة وفضائيات أمام المبنى الذي يسكن فيه"، حسب ما أفادت المصادر المقربة من الشيخ.
كان جبريل، ألقى خطبةً ودعاءً على الظالمين والمفسدين والإعلاميين المضللين، في ليلة السابع والعشرين من رمضان، بمسجد عمر بن العاص بوسط القاهرة. على إثر الخطبة، التي أحدثت ضجة واسعة، قررت وزارة أوقاف الانقلاب، منع جبريل من أي عمل دعوي بجميع مساجد جمهورية مصر العربية، سواء أكان إمامة أم إلقاء دروس
ولد الشيخ محمد السيد حسنين جبريل في قرية طحوريا، بمحافظة القليوبية، وحفظ القرآن الكريم وعمره 9 سنوات. فاز بالمركز الأول على مستوى الجمهورية والعالم الإسلامي أكثر من مرة. وحصل على العديد من الأوسمة من البلاد الإسلامية التي زارها. وهو حاصل على ليسانس الشريعة والقانون من جامعة الأزهر الشريف.

