كشفت أسرة المجند، محمد إبراهيم مصطفى موسى، "22 عامًا" من قرية رأس الخليج بمركز شربين، كذب قيادات العسكر، وحالة التخبط الشديد التى تعانى منها قوات الانقلاب؛ حيث كذبت نبأ وفاة ابنها فى حادث كمين "أبو الرفاعى" بعد إعلان الجيش وفاته فى الحادث.

وقالت أسرة المجند فى تصريحات صحفية، اليوم، إن ابنها ما زال حيا وأنه اتصل بهم، مساء الأحد، مؤكدا أنه كان قد تمكن من الاختباء في أحد الخنادق وقت الهجوم، وأنه تم العثور عليه، قبل قليل.

وتلقت أسرة المجند محمد إبراهيم مصطفى اتصالا من جيش الانقلاب، صباح الأحد، أكد لهم مقتل ابنهم في القصف الذي استهدف كمين "أبو الرفاعي".

كان قد تعرض كمين أمنى تابع لقوات الجيش بمنطقة  "أبو الرفاعى" بمدنية الشيخ زويد محافظة شمال سيناء لقصف طائرة "F16" تابعة لقوات الجيش عن طريق الخطأ، بحسب ما أفادت مصادر قبلية، مما أدى إلى مقتل 7 مجندين بينهم ضابط، فيما ادعت القوات المسحلة أنهم لقوا مصرعه جراء قذيفة عشوائية ثم زعمت أنه هجوم إرهابى.