تداول نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي صورة لطفلة سورية توفيت وهي في طريقها لأوروبا عن طريق البحر بسبب إصابتها بغيبوبة سكر, وأجبر أهلها على رميها في البحر , قصة الفتاة تداولها النشطاء نقلاً عن هيئة الإغاثة الإنسانية وحقوق الانسان والحريات.
"رغد جلال", طفلة سورية من حلب كانت مقيمة في مصر, لم تقتل في القصف ولم تمت بسبب حصار, بل توفيت بسبب جشع المهربين, بحسب رواية هيئة الإغاثة.
قرر والد "رغد" اللجوء إلى أوربا عن طريق البحر, ولأنها مصابة بالسكري حملت "رغد" معها جهاز قياس السكر فاعتقد المهرب أنه جهاز GPS وأخذه منها عنوة ورماه في البحر وحين اعترض الأهل أشهر في وجههم السلاح, فما كانت النتيجة إلا أن أصيبت "رغد" بغيبوبة سكر في البحر ماتت على إثرها وأُجبر أهلها على رميها في عرض البحر.
وقد اعتقلت السلطات الإيطالية ثلاثة مصريين يشتبه في أنهم قادوا القارب الذي كانت على متنه الطفلة رغد ضمن أكثر من 300 مهاجر قصدوا إيطاليا من مصر.
ونقلت وسائل إعلام عن الادعاء في سرقوسة حيث قدم الرجل إفادته أن الفتاة لم تعش طويلا بعد إلقاء الدواء في البحر، وأنه بسبب ضغوط مسافرين آخرين في القارب المزدحم ألقى الأب جثة ابنته في عرض البحر.
وقالت الشرطة إنها اعتقلت الرجال الثلاثة بتهمة تهريب البشر وليس القتل لأن والد الفتاة قال إنهم ليسوا الثلاثة الذين ألقوا الحقيبة التي بها الدواء، حسبما ذكرت وسائل إعلام إيطالية يوم السبت.
وإيطاليا ومعها اليونان من نقاط الدخول الرئيسية للمهاجرين واللاجئين إلى أوروبا من شمال أفريقيا، وحسب تقديرات الحكومة الإيطالية وصل نحو مئتي ألف شخص إليها هذا العام.
وتصاعدت حدة التوتر في الأيام الأخيرة مع زيادة احتجاجات الإيطاليين على فتح ملاجئ جديدة بالقرب من منازلهم، وتقول وزارة الداخلية إن إيطاليا تستضيف أكثر من 84 ألف مهاجر في ملاجئ موزعة في أرجاء البلاد

