حذر يحيى حامد وزير الاستثمار في عهد الرئيس مرسي من الخطط التي يعدها نظام السيسي لإعدام الرئيس مرسي، مشيرا إلى أن تنفيذ هذه الخطط سيؤدي إلى زلزال في المنطقة  لا يعرف إلا الله مداه.

وأضاف وزير الاستثمار إن "النظام فاقد للشرعية.. وإن رأس هذا النظام يتخبط ويعتقد إنه ما دام السيد الرئيس على قيد الحياة فان سيف الشرعية المتمثّلة بالرئيس سيلاحقه في كل لحظة وفي كل مكان.. ولذلك فهو معني بجنونه بتنفيذ الإعدامات ظانا ان في ذلك خلاصه"، مؤكدا "إذا أقدم السيسي على إعدام الرئيس فان دمه سيكون  لعنة عليه وعلى كل نظامه وأعوانه وحلفائه".

وتعليقا على تقارير إعلامية متضاربة وغير مؤكدة حول قيام السعودية بوساطة "سرية" مع السيسي لوقف إعدام مرسي ولكن قائد الانقلاب لم يستجب لها، شدد حامد: "أقول بشكل واضح إن على من عاون وأيد الإنقلاب علنا أن يوقفه ويكف يده علنا، وإلا فإنه سيكون شريكا في الجريمة بحق الرئيس الصامد المدافع عن وطنه بل بحق كل مصري حر".

وفي أول إشارة مباشرة إلى تحميل السعودية ودول الخليج مسؤولية ما يحدث في مصر وخطط إعدام مرسي وقيادات الاخوان، قال حامد "أوجه كلامي إلى قادة دول الخليج وعلى رأسها السعودية.. صمتكم غير مقبول ولا يمكن تبريره أو فهمه إلا كإعطاء للضوء الأخضر لتنفيذ جريمة الإعدام".

وختم حامد بالقول: "إن فعلها الخائن وأعدم الرئيس فان ذلك سيؤدي الى زلزال لا يعلم مداه وعواقبه إلا الله... والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون".